أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اليوم الاثنين، أن الانتخابات البرلمانية ستُجرى في موعدها المحدد، نافياً وجود أي نية لتأجيلها، ومشدداً على أن الاستحقاق الديمقراطي يمثل محطة أساسية في الحياة السياسية اللبنانية.
الانتخابات في موعدها
بري أوضح أن "الانتخابات البرلمانية ستُجرى في موعدها وليس هناك أي تأجيل"، مؤكداً أن هذا الاستحقاق يشكل فرصة لتجديد الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وأضاف أن الالتزام بالمواعيد الدستورية يعكس احترام المؤسسات ويعزز ثقة المواطنين بالعملية الديمقراطية.
الموقف من التعديات اليومية
وفي سياق آخر، شدد بري على أن لبنان لا يمكن أن يرضخ تحت التعدي لإسرائيلي، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، وأوضح أن الموقف الوطني الجامع يرفض أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية السيادة اللبنانية.
طالع أيضًا: ارتقاء مواطن لبناني إثر قصف من مسيّرة.. وعون يؤكد أن التفاوض خيار وطني جامع
اللبنانيون لا يريدون الحرب
رئيس مجلس النواب أكد أن اللبنانيين لا يريدون الحرب، بل يسعون إلى الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن الشعب اللبناني لن يقبل بأي انتهاك لأرضه أو سيادته، وأوضح أن التمسك بالسلام لا يعني التخلي عن الحقوق، بل يعكس إرادة شعبية راسخة في مواجهة التحديات بالحوار والتمسك بالقانون الدولي.
أبعاد سياسية ودبلوماسية
تصريحات بري تأتي في وقت حساس يشهد فيه لبنان ضغوطاً سياسية واقتصادية، حيث يرى مراقبون أن التأكيد على إجراء الانتخابات في موعدها يعكس حرص القيادة اللبنانية على الحفاظ على المسار الديمقراطي، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية، كما أن الموقف الحازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية يندرج ضمن سياسة الدفاع عن السيادة الوطنية وتثبيت الحقوق المشروعة.
وفي ظل هذه المواقف، يظهر أن لبنان يسعى إلى التمسك بالاستحقاقات الدستورية والدفاع عن سيادته في آن واحد، مع التأكيد على رفض الحرب والتمسك بالسلام كخيار استراتيجي.
وجاء في تصريح نبيه بري: "الانتخابات البرلمانية في موعدها وليس هناك أي تأجيل، واللبنانيون لا يريدون الحرب ولن يقبلوا بالمساس بأرضهم أو سيادتهم"، مؤكداً أن الموقف الوطني سيبقى ثابتاً أمام كل التحديات.
ويأتي تصريح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في سياق سياسي وأمني معقد تمر به البلاد. فمنذ سنوات، يشهد لبنان أزمات متشابكة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب ضغوط أمنية متزايدة نتيجة التوترات الإقليمية.
وفي هذا الإطار، تُعتبر الانتخابات البرلمانية محطة أساسية لتجديد الحياة السياسية وإعادة الثقة بالمؤسسات الدستورية، خصوصًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب مدى التزام لبنان بمساره الديمقراطي.
وإضافة إلى ذلك، فإن تأكيد بري على أن اللبنانيين لا يريدون الحرب ينسجم مع المزاج الشعبي العام الذي يفضّل الاستقرار والتنمية على أي مواجهة قد تزيد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، وهذه الخلفية تضع تصريحات بري في إطار أوسع، حيث يسعى لبنان إلى الحفاظ على مساره الديمقراطي والدفاع عن سيادته في وقت واحد، وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام