أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الاثنين، أن المؤسسة العسكرية تخوض معركة متعددة الجبهات، مشددًا على أن العام الحالي سيشهد تحركات هجومية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز الردع والحد من التهديدات القائمة على خطوط التماس.
معركة متعددة الجبهات
في تصريحاته، أوضح رئيس الأركان أن الجيش يواجه تحديات متزامنة على أكثر من جبهة، الأمر الذي يتطلب خططًا متكاملة واستعدادًا دائمًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تستدعي تكثيف الجهود العملياتية والاستخباراتية لضمان السيطرة على الموقف، مع التركيز على التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية.
خطة هجومية للعام الحالي
رئيس الأركان شدد على أن العام الجاري سيشهد "عملًا هجوميًا كبيرًا"، موضحًا أن الهدف من هذه الاستراتيجية هو تقليص قدرات الخصوم وإضعاف أي تهديد محتمل، وأضاف أن الجيش سيواصل تطوير قدراته القتالية والتكنولوجية بما يتناسب مع طبيعة التحديات المتغيرة، مؤكدًا أن التحركات المقبلة ستكون أكثر جرأة وفاعلية.
الحد من التهديدات
وأشار المسؤول العسكري إلى أن المؤسسة العسكرية ستواصل العمل على الحد من التهديدات الأمنية، عبر عمليات مركزة على خطوط التماس، تهدف إلى إخضاع الخصوم ومنعهم من تحقيق أي مكاسب ميدانية، وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية شاملة لحماية الأمن القومي وضمان الاستقرار الداخلي والخارجي.
أبعاد سياسية وأمنية
تصريحات رئيس الأركان تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث يرى مراقبون أن الإعلان عن خطة هجومية واسعة يعكس رغبة المؤسسة العسكرية في فرض معادلات جديدة على الأرض، كما أن الحديث عن معركة متعددة الجبهات يبرز حجم التحديات التي تواجهها إسرائيل في ظل بيئة إقليمية معقدة، تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والأمنية.
طالع أيضًا: رئيس الأركان الإسرائيلي: "الحرب المفاجأة" أساس الإستراتيجية الجديدة
ردود فعل وتحليلات
الخطاب العسكري أثار اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، إذ اعتبره البعض رسالة ردع موجهة إلى الخصوم، فيما يرى آخرون أنه يعكس استعدادًا لمواجهة احتمالات تصعيد قد تفرضها الظروف الإقليمية.
ويشير خبراء إلى أن التركيز على "العمل الهجومي الكبير" يعكس توجهًا نحو سياسة أكثر تشددًا في التعامل مع التهديدات، مع محاولة تعزيز صورة القوة العسكرية أمام الداخل والخارج.
في ظل هذه التصريحات، يبدو أن المؤسسة العسكرية تستعد لعام مليء بالتحديات، مع التركيز على استراتيجية هجومية تهدف إلى تعزيز الردع وتثبيت معادلات جديدة على الأرض. هذه الرؤية تؤكد أن الجيش يسعى إلى البقاء في حالة جاهزية عالية لمواجهة أي تطورات محتملة.
وجاء في تصريح رئيس الأركان: "نحن في معركة متعددة الجبهات، وهذا العام سنعمل بشكل هجومي كبير، وسنواصل العمل على الحد من التهديدات وإخضاع أعداء إسرائيل على خطوط التماس"، مؤكدًا أن الجيش سيبقى في حالة استعداد دائم لضمان الأمن والاستقرار.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام