أعلنت شرطة الكابيتول الأميركية، أنها أوقفت شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا بعدما ركض باتجاه مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن وهو يحمل بندقية محشوة بالذخيرة، وأكدت السلطات أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار، لكنه أثار حالة من التوتر والقلق في محيط المبنى الذي يُعد من أكثر المواقع حساسية في الولايات المتحدة.
تفاصيل الحادث
بحسب بيان الشرطة، فإن عناصر الأمن المكلفين بحماية مبنى الكونغرس رصدوا الشاب وهو يقترب بسرعة من البوابة الرئيسية حاملاً سلاحًا ناريًا، وعلى الفور، تم التعامل معه بحذر قبل أن يتم توقيفه والسيطرة على البندقية التي كانت محشوة بالذخيرة.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن وجود شركاء أو مخطط أوسع مرتبط بالحادث، مشيرة إلى أن الشاب تصرف بمفرده.
طالع أيضا: مفاوضات جنيف..توتر بين موسكو وكييف وسط آمال دبلوماسية تحت نار التصعيد العسكري
إجراءات أمنية مشددة
الحادث دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الكونغرس، حيث تم إغلاق بعض المداخل مؤقتًا وإعادة انتشار قوات إضافية لضمان عدم وقوع أي تهديدات أخرى.
ويأتي هذا في وقت يشهد فيه مبنى الكابيتول اهتمامًا أمنيًا متزايدًا منذ أحداث اقتحام يناير 2021، ما جعل أي حادث مرتبط بالسلاح يثير استنفارًا واسعًا.
ردود فعل أولية
أثار الحادث ردود فعل سريعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، حيث شدد مسؤولون على ضرورة مراجعة الإجراءات الأمنية بشكل دوري لمواجهة أي محاولات مشابهة، كما دعا بعض المشرعين إلى تعزيز برامج التوعية بخطورة حمل السلاح في الأماكن العامة، خصوصًا بالقرب من المؤسسات الحكومية.
خلفية عن التوتر الأمني
تشهد الولايات المتحدة بين الحين والآخر حوادث متعلقة بحمل السلاح في أماكن عامة، ما يثير جدلاً واسعًا حول قوانين حيازة الأسلحة وضرورة تشديدها، ويعتبر مبنى الكونغرس من أكثر المواقع حساسية، حيث يُنظر إلى أي حادث فيه على أنه تهديد مباشر لرمزية الدولة ومؤسساتها الديمقراطية.
رغم أن الحادث لم يسفر عن إصابات، إلا أنه أعاد إلى الواجهة النقاش حول أمن المؤسسات الحكومية في واشنطن، وضرورة التعامل بحزم مع أي تهديد محتمل.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام