ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإدارة الأميركية تستعد لشن حملة واسعة النطاق على منشآت النظام في إيران إذا لم تتوقف طهران عن عمليات تخصيب اليورانيوم، ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي استمرار التخصيب إلى تقويض الاستقرار الإقليمي.
تفاصيل التهديد الأميركي
• الخطة العسكرية المحتملة: تقارير إعلامية أشارت إلى أن واشنطن وضعت خططاً لاستهداف منشآت نووية رئيسية في إيران، منها منشآت "نطنز" و"فوردو" و"أصفهان".
• الهدف المعلن: الضغط على إيران لوقف التخصيب ومنعها من الوصول إلى مستوى يمكن أن يتيح إنتاج سلاح نووي.
• الخيارات المطروحة: الإدارة الأميركية تدرس مزيجاً من العقوبات المشددة والإجراءات العسكرية إذا لم تستجب طهران للمطالب الدولية.
طالع أيضًا: الأمم المتحدة تدين محاولات إسرائيل ضم أراضٍ في الضفة الغربية
خلفية التوتر
الملف النووي الإيراني ظل محور خلاف بين واشنطن وطهران منذ سنوات، حيث ترى الولايات المتحدة أن استمرار التخصيب يهدد الأمن العالمي. في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، وترفض ما تعتبره ضغوطاً خارجية على سيادتها.
وقد شهدت الفترة الأخيرة تبادلاً للتهديدات بين الطرفين، حيث حذرت واشنطن من "عواقب وخيمة" إذا استمرت إيران في التخصيب، بينما ردت طهران بأنها لن تتراجع عن حقها في تطوير برنامجها النووي.
المواقف الدولية
• الدول الأوروبية: أعربت عن قلقها من التصعيد، ودعت إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
• الوكالة الدولية للطاقة الذرية: تواصل مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، وتؤكد ضرورة التزام طهران بالاتفاقيات الدولية.
• المنطقة الإقليمية: تخشى من أن يؤدي أي عمل عسكري واسع إلى إشعال مواجهة قد تمتد إلى دول الجوار.
تصريحات وتحذيرات
أفادت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن الخيار العسكري ليس مستبعداً إذا لم توقف إيران التخصيب. وأضافوا أن واشنطن "لن تسمح لطهران بامتلاك قدرات نووية تهدد الأمن الدولي".
في المقابل، شددت إيران على أنها لن ترضخ للضغوط، معتبرة أن هذه التهديدات تهدف إلى تقويض استقلالها السياسي والاقتصادي.
مع اقتراب موعد اتخاذ القرار، يبقى الملف النووي الإيراني أحد أكثر القضايا حساسية في العلاقات الدولية. وبينما تواصل واشنطن إرسال رسائل تحذيرية قوية، يترقب العالم ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تسوية دبلوماسية أم مواجهة مفتوحة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام