أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران بات "مسألة وقت"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، هذا التصريح يأتي ليضيف مزيداً من القلق على المشهد السياسي والأمني في المنطقة، حيث تتزايد التكهنات بشأن إمكانية اندلاع مواجهة مباشرة.
خلفية التصريحات
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات الدولية بشأن الملف النووي الإيراني، وسط مخاوف من أن تصل إيران إلى مستويات متقدمة في تخصيب اليورانيوم، إسرائيل ترى أن هذه التطورات تشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وتؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما استمرت طهران في توسيع أنشطتها النووية.
طالع أيضًا: اعتقال الأمير أندرو في قضية إبستين يثير جدلًا واسعًا في بريطانيا
أهداف العملية المحتملة
بحسب ما نقلته هيئة البث، فإن العملية العسكرية التي يجري الحديث عنها تهدف إلى تقويض القدرات النووية الإيرانية ومنعها من الوصول إلى مرحلة إنتاج سلاح نووي، وتشير التقديرات إلى أن هذه العملية، إذا نُفذت، ستكون محدودة من حيث النطاق لكنها مركزة على مواقع حساسة تعتبرها إسرائيل خطراً استراتيجياً.
الموقف الإيراني
إيران من جانبها ترفض هذه التهديدات وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، معتبرة أن أي عمل عسكري ضدها سيقابل برد قوي، المسؤولون الإيرانيون شددوا في أكثر من مناسبة على أن بلادهم لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في تطوير الطاقة النووية، وأنها مستعدة للدفاع عن نفسها في حال تعرضت لهجوم.
ردود الفعل الدولية
التصريحات الإسرائيلية أثارت ردود فعل واسعة، حيث عبرت بعض الدول الأوروبية عن قلقها من أن يؤدي أي عمل عسكري إلى إشعال مواجهة إقليمية واسعة، الأمم المتحدة دعت إلى ضبط النفس والتمسك بالحلول الدبلوماسية، مؤكدة أن التصعيد العسكري لن يخدم الاستقرار في المنطقة.
في ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت العملية العسكرية ستُنفذ فعلاً أم ستظل مجرد ورقة ضغط سياسية، وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية، فإن تصريحات هيئة البث الإسرائيلية تعكس جدية في التفكير بهذا الخيار، وفي هذا السياق، جاء في بيان صادر عن الهيئة: "العملية ليست احتمالاً بعيداً، بل هي مسألة وقت إذا لم تتغير المعطيات"، ما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من الترقب والقلق.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام