قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إن بلاده لن "تحني رأسها" أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل استمرار المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية دون التراجع أمام الضغوط الخارجية.
خلفية التصريحات
تأتي تصريحات بزشكيان في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة حالة من التوتر، حيث تسعى الأطراف إلى التوصل إلى صيغة جديدة لإحياء الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، ورغم الجهود الدبلوماسية، لا تزال هناك خلافات جوهرية تتعلق ببرنامج إيران النووي والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
طالع أيضًا: ضحايا ودمار في غزة مع بداية رمضان.. انتهاكات يومية ومقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة
موقف إيران من الضغوط الدولية
أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في تطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية، مشدداً على أن الضغوط السياسية والاقتصادية لن تدفع إيران إلى تغيير مواقفها، وأضاف أن الشعب الإيراني اعتاد مواجهة التحديات، وأن الحكومة ستواصل العمل على تعزيز قدراتها الاقتصادية والعلمية رغم القيود المفروضة.
المحادثات مع الولايات المتحدة
المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة تركز على إعادة بناء الثقة بين الطرفين، إلا أن العقوبات الأمريكية لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام أي تقدم ملموس، ويرى مراقبون أن تصريحات بزشكيان تعكس رغبة إيران في التفاوض من موقع قوة، وعدم القبول بأي شروط تعتبرها مجحفة بحقها.
ردود الفعل الدولية
أثارت تصريحات الرئيس الإيراني ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، بعض القوى الغربية اعتبرت أن موقف إيران يعقد فرص التوصل إلى اتفاق جديد، بينما يرى آخرون أن هذه التصريحات تمثل رسالة واضحة بأن طهران لن تقبل بسياسات الضغط القصوى، في المقابل، رحبت بعض الأطراف الإقليمية بموقف إيران، معتبرة أنه يعكس تمسكها بسيادتها الوطنية.
تصريحات بزشكيان تأتي لتؤكد أن إيران ماضية في نهجها القائم على الصمود أمام الضغوط، مع الاستمرار في المحادثات النووية التي قد تحدد مستقبل العلاقات بين طهران وواشنطن خلال المرحلة المقبلة، القضية تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، بين استمرار التوتر أو الوصول إلى تفاهمات جديدة.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام