وسط التهداديت الأمريكية... إيران توجه رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة

shutterstock

shutterstock

أرسلت إيران، رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، حذّرت فيها مما وصفته بـ"التهديد المستمر باستخدام القوة" من جانب الولايات المتحدة، معتبرة أن هذه التصريحات قد تدفع المنطقة نحو أزمة جديدة.


مضمون الرسالة والتحذير من التصعيد


قالت البعثة الدائمة الإيرانية في رسالتها إنها توجه "انتباهًا عاجلًا" إلى تصريحات مسؤولين أميركيين، مشيرة خصوصًا إلى بيان علني للرئيس الأميركي تحدث فيه عن إمكانية استخدام قاعدة عسكرية في دييغو غارسيا ضمن سيناريو هجوم محتمل ضد إيران.


واعتبرت طهران أن مثل هذه التصريحات تمثل "انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، محذرة من أنها قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.


وأوضحت الرسالة أنه في 18 فبراير 2026 نشر الرئيس الأميركي تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت تهديدًا صريحًا باستخدام القوة، وأشارت إلى احتمال اللجوء إلى قواعد عسكرية مثل دييغو غارسيا ومطار فيرفورد في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.


موقف إيران من المفاوضات النووية


أكدت طهران في رسالتها أنها ما تزال ملتزمة بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والحلول الدبلوماسية، وأنها شاركت "بجدية وحسن نية" في محادثات نووية مع واشنطن بهدف رفع العقوبات ومعالجة المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي، على أساس المعاملة بالمثل وبما يتوافق مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.


وأضافت أن التوصل إلى حل دائم ومتوازن لا يزال ممكنًا إذا تعاملت الولايات المتحدة مع المفاوضات “بجدية وإخلاص” وأظهرت احترامًا حقيقيًا للقانون الدولي.


وطالع ايضا:

كيف تؤثر الضغوط الإقليمية على الموقف الأمريكي والإيراني في الملف النووي؟


دعوة مجلس الأمن للتحرك


دعت إيران مجلس الأمن والأمين العام إلى التحرك دون تأخير، مطالبة باستخدام صلاحيات المجلس لضمان توقف واشنطن عن "تهديداتها غير المشروعة باستخدام القوة"، والالتزام بالمادة 2 (4) من الميثاق التي تحظر التهديد أو استخدام القوة ضد الدول.


كما حذّرت من أن تطبيع التهديدات العسكرية أو تجاهلها قد يفتح الباب لتكرارها ضد دول أخرى.


تحذير من رد عسكري محتمل


شددت الرسالة على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها سترد "بشكل حاسم ومتناسب" إذا تعرضت لأي عدوان عسكري، استنادًا إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.


وأضافت أن أي عمل عسكري ضدها سيجعل القواعد والمنشآت التابعة للقوة المهاجمة في المنطقة أهدافًا مشروعة، محملة الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات.


ترامب منح إيران 15 يومًا كحد أقصى للتوصل إلى اتفاق


 منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الخميس، طهران 15 يوما كحد أقصى للتوصل إلى اتفاق، محذرا من انه في حال لم يتم التوصل لاتفاق فسيكون الأمر مؤسفا لهم، على حد تعبيره. مشيرا الى ان بلاده ستحصل على اتفاق بطريقة او باخرى.


في المقابل، قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، إن الجهوزية الاقتصادية والعسكرية لإيران ازدادت مقارنة بالحرب الاخيرة والتي استمرت 12 يومًا.


وفي سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر، بأن الرئيس ترامب يبحث إمكانية توجيه ضربة محدودة لإيران، لإجبارها على إبرام صفقة نووية.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play