اتخذ نادي فينورد الهولندي قرارًا لافتًا لدعم لاعبيه المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تعكس مراعاة النادي للجوانب الدينية والإنسانية إلى جانب الالتزامات الرياضية.
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد أعداد اللاعبين المسلمين في الدوريات الأوروبية، ما يفرض على الأندية إيجاد توازن بين متطلبات الأداء والخصوصية الدينية.
ويؤكد مسؤولو النادي أن الهدف من هذه التسهيلات هو تمكين اللاعبين الصائمين من الحفاظ على جاهزيتهم البدنية دون التأثير على صحتهم أو تركيزهم، خاصة أن الصيام لساعات طويلة قد يفرض تحديات بدنية إضافية خلال التدريبات والمباريات.
ماذا قرر فينورد لدعم اللاعبين الصائمين؟
كشف المدرب الهولندي روبن فان بيرسي خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة تيلستار، أن النادي يمنح اللاعبين الصائمين مرونة في مواعيد التدريبات خلال شهر رمضان.
وأوضح فان بيرسي أن اللاعبين الصائمين يُسمح لهم بالتأخر عن التدريبات الصباحية إذا لزم الأمر، مع إعادة جدولة حصصهم التدريبية بما يتناسب مع أوقات الصيام والإفطار، مؤكدًا أن النادي يتعاون بشكل كامل لضمان تقديمهم أفضل أداء ممكن داخل الملعب.
مراعاة بدنية ونفسية خلال رمضان
أشار فان بيرسي إلى أن الصيام طوال اليوم ليس أمرًا سهلًا، خاصة بالنسبة للرياضيين المحترفين الذين يحتاجون إلى مستويات عالية من الطاقة والتركيز.
لذلك يعمل الجهاز الفني والطبي داخل النادي على تنظيم الأحمال التدريبية ومراقبة الحالة البدنية للاعبين الصائمين بشكل دقيق.
وتعكس هذه الخطوة وعيًا متزايدًا داخل الأندية الأوروبية بأهمية الدعم النفسي والبدني للاعبين خلال الفترات الدينية المهمة، بما يعزز روح الانتماء ويخلق بيئة احترافية أكثر شمولًا.
لاعبون مسلمون في صفوف فينورد
يضم الفريق عددًا من اللاعبين المسلمين، من بينهم الجزائري أنيس حاج موسى والمغربي أسامة ترغالين، ما يجعل هذه التسهيلات ذات أهمية خاصة داخل غرفة الملابس.
وجود لاعبين من خلفيات ثقافية ودينية متنوعة يدفع الأندية الكبرى إلى تبني سياسات مرنة تحترم الاختلاف، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الانضباط والجاهزية الفنية.
طالع أيضًا
لاعب بنفيكا يثير جدلاً بعد استفزاز فينيسيوس جونيور في دوري أبطال أوروبا