Ashams Logo - Home
search icon submit

ساعة ذكية من ميتا تثير الجدل.. هل بياناتك الصحية في أمان؟

Shutterstock

Shutterstock

تستعد شركة ميتا للعودة بقوة إلى سوق الأجهزة القابلة للارتداء عبر إطلاق ساعة ذكية جديدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومتها التقنية المتكاملة. 


لكن رغم التطور التكنولوجي المتوقع، تظل قضية الخصوصية وجمع البيانات الصحية نقطة حساسة تثير تساؤلات المستخدمين.


فهل يمكن الوثوق بساعة ميتا الذكية القادمة، أم أن سجل الشركة السابق في التعامل مع البيانات سيؤثر على قرار المستخدمين؟


ميتا تعيد إحياء مشروع الساعة الذكية بعد توقفه


تعمل شركة ميتا على إعادة إطلاق مشروع الساعة الذكية الذي بدأ لأول مرة عام 2021 قبل أن يتم تجميده. ووفقًا لتقارير تقنية حديثة، قد يتم طرح الساعة الجديدة في الأسواق خلال عام 2026، في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.


وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح ملحوظ حققته نظارات ميتا الذكية، مثل Ray-Ban Meta Gen 2 وOakley Meta Vanguard، والتي جذبت اهتمام المستخدمين بفضل ميزاتها المتقدمة.


كما تعمل الشركة على تطوير أجهزة تحكم مبتكرة مثل Neural Band، الذي يتيح التحكم في الأجهزة عبر قراءة إشارات العضلات، مما يعزز تجربة الاستخدام ويؤسس لنظام بيئي متكامل.


استراتيجية ميتا.. بناء منظومة متكاملة للأجهزة القابلة للارتداء


تسعى ميتا إلى إنشاء نظام مترابط من الأجهزة الذكية، يشمل النظارات والساعات وأدوات التحكم، لتوفير تجربة متكاملة للمستخدمين. وتعد الساعة الذكية جزءًا أساسيًا من هذه المنظومة، حيث يمكنها تتبع النشاط البدني والمؤشرات الصحية والتكامل مع الأجهزة الأخرى.


هذا التوسع يعكس توجه الشركة للتركيز على التقنيات الشخصية بدلاً من الهواتف الذكية، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار لتقديم خدمات أكثر تطورًا.


أزمة الثقة.. هل يثق المستخدمون في ميتا مجددًا؟


رغم الإمكانيات التقنية المتقدمة، يظل التحدي الأكبر أمام ميتا هو استعادة ثقة المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بخصوصية البيانات الصحية.


فقد تعرضت الشركة لانتقادات واسعة بسبب ممارساتها السابقة في جمع البيانات الحساسة.


تشير تقارير إلى أن بعض التطبيقات الصحية كانت ترسل معلومات خاصة إلى ميتا، تضمنت بيانات شخصية مثل مواعيد الأطباء والوصفات الطبية، وهو ما أثار مخاوف كبيرة بشأن حماية الخصوصية.


قضية تطبيق Flo.. مثال بارز على مخاوف الخصوصية


في عام 2019، تم الكشف عن أن تطبيق Flo لتتبع الدورة الشهرية كان يشارك بيانات حساسة مع ميتا، بما في ذلك معلومات مرتبطة بالحالة الصحية للمستخدمين.


وأظهرت التحقيقات أن هذه البيانات يمكن ربطها بحسابات المستخدمين لأغراض إعلانية.


وفي عام 2025، قضت محكمة في كاليفورنيا بأن ميتا انتهكت خصوصية المستخدمين في هذه القضية، مما سلط الضوء على التحديات القانونية التي تواجهها الشركة في مجال حماية البيانات.


Meta Pixel.. جدل جديد حول جمع البيانات الطبية


واجهت ميتا أيضًا دعاوى قضائية تتعلق بأداة Meta Pixel، وهي تقنية تستخدم لتتبع نشاط المستخدمين على المواقع الإلكترونية.


وأشارت تقارير إلى أن هذه الأداة كانت تجمع بيانات حساسة من مواقع طبية، بما في ذلك معلومات عن التشخيصات والعلاجات.


وأثارت هذه القضية مخاوف متزايدة بشأن إمكانية وصول الشركات التقنية إلى بيانات صحية خاصة دون إدراك المستخدم الكامل لذلك.


هل تنجح ساعة ميتا الذكية رغم مخاوف الخصوصية؟


مع اقتراب إطلاق الساعة الذكية الجديدة، ستواجه ميتا اختبارًا حقيقيًا يتمثل في تحقيق التوازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية خصوصية المستخدمين.


فنجاح الجهاز لن يعتمد فقط على الميزات التقنية، بل أيضًا على مدى شفافية الشركة في التعامل مع البيانات.


وفي ظل تزايد اعتماد المستخدمين على الأجهزة الذكية لمراقبة صحتهم، أصبحت حماية البيانات الصحية عاملًا حاسمًا في تحديد مدى قبول هذه التقنيات.


لذلك، قد يكون مستقبل ساعة ميتا الذكية مرتبطًا بقدرة الشركة على استعادة ثقة المستخدمين وضمان أعلى معايير الأمان والخصوصية.


طالع أيضًا 

أضرار تناول الزبادي قبل النوم.. هل يسبب الارتجاع وعسر الهضم؟

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play