Ashams Logo - Home
search icon submit

تصعيد مفاجئ.. إسرائيل تعلن تنفيذ هجوم وقائي على إيران وتفرض حالة طوارئ شاملة

من قصف إيران-شهود عيان

من قصف إيران-شهود عيان

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم السبت، تنفيذ ما وصفه بـ"هجوم وقائي" استهدف إيران، في خطوة عسكرية حساسة تزامنت مع استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي لطهران، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد الإقليمي.


وأفادت تقارير بسماع دوي أربعة انفجارات في وسط العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في مناطق مختلفة داخل إسرائيل، كإجراء احترازي تحسباً لأي رد إيراني محتمل.


فرض حالة طوارئ في إسرائيل


وفي أعقاب الهجوم، أعلن كاتس فرض حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد، مع رفع مستوى الجاهزية في الجبهة الداخلية.


من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي أن إطلاق صافرات الإنذار لم يكن نتيجة رصد صواريخ، بل ضمن إجراءات وقائية في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.


كما أعلن الجيش أنه خلال الدقائق الأخيرة، فعلت الانذارات في مختلف أنحاء البلاد، كما تم توجيه إشعار مسبق من قيادة الجبهة الداخلية أرسل مباشرة إلى الهواتف المحمولة، يدعو إلى التواجد بالقرب من مكان محمي. يأتي ذلك في إطار إنذار مبادر يهدف إلى رفع جاهزية الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران.


كما أعلن أنه في ختام تقييم الوضع تقرر أنه اعتبارًا من اليوم (السبت) الساعة 08:00 سيطرأ تغيير على سياسة التعليمات الدفاعية الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

وفي إطار هذه التغييرات، تقرر الانتقال في جميع مناطق البلاد من مستوى نشاط كامل إلى مستوى نشاط ضروري فقط.


حظر إقامة الأنشطة التعليمية وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي


وتشمل التعليمات حظر إقامة الأنشطة التعليمية، ومنع التجمّعات، ومنع الوصول إلى أماكن العمل، باستثناء المرافق الحيوية.


كما أعلنت السلطات إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل بشكل رسمي.


طالع أيضا: إيران توافق على عدم تخزين اليورانيوم المخصب 


استنفار شامل وتعليق الحياة العامة في البلاد


في هذا السياق، قال مراسل إذاعة الشمس من الناصرة، أدهم حبيب الله، إن الساعات الأولى من صباح السبت شهدت بدء تنفيذ الهجوم فعلياً، بعد إعلان رسمي من وزارة الأمن الإسرائيلية، حيث سُمع دوي انفجارات داخل العاصمة الإيرانية طهران بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل وتحذيرات عاجلة وصلت إلى هواتف المواطنين.


::
::

وأوضح حبيب الله أن تفعيل صافرات الإنذار جاء كإجراء تحذيري للسكان مع بدء العمليات العسكرية، داعياً المواطنين إلى الالتزام الكامل بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في ظل مخاوف جدية من رد عسكري إيراني قد يستهدف العمق الإسرائيلي.


وأشار إلى أن الهجوم يحمل طابعاً استباقياً، إذ بادرت إسرائيل بتنفيذه بشكل مفاجئ رغم المؤشرات التي ظهرت خلال الأيام الماضية حول اقتراب عمل عسكري محتمل ضد إيران. ورغم تلك التقديرات، فإن توقيت الهجوم صباحاً شكّل مفاجأة حتى داخل الأوساط الإسرائيلية، ما يعكس – بحسب مراقبين – وجود مرحلة تمهيد استخباراتية وعسكرية سبقت التنفيذ الفعلي للعملية.


وبيّن المراسل أن الجبهة الداخلية لم تصدر في الساعات الأولى تعليمات بدخول الملاجئ أو الغرف المحصنة، نظراً لعدم رصد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل حتى تلك اللحظة، إلا أن السلطات دعت السكان إلى تقليص الحركة والامتناع عن التنقلات غير الضرورية تحسباً لأي تطورات مفاجئة.


ومع اتساع دائرة الاستعدادات الأمنية، عقدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية جلسة عاجلة لتقييم الأوضاع، أعقبها إصدار تعليمات جديدة تقضي بالانتقال في جميع مناطق البلاد من مستوى “النشاط الكامل” إلى مستوى “النشاط الضروري فقط”، وهو إجراء يُتخذ عادة في حالات الحرب أو الطوارئ الأمنية الكبرى.


وشملت التعليمات وقف العملية التعليمية بالكامل في مختلف أنحاء البلاد، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية التي تواصل عملها وفق قانون الطوارئ.


كما طُلب من المواطنين متابعة تحديثات قيادة الجبهة الداخلية عبر القنوات الرسمية وبوابة الطوارئ الوطنية والتطبيقات الرقمية المخصصة.


وأكد حبيب الله أن سماء إسرائيل شهدت تحليقاً مكثفاً لأسراب من الطائرات الحربية، الإسرائيلية والأميركية، في مؤشر واضح على اتساع نطاق العملية العسكرية الجارية.


ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن مشاركة مباشرة للولايات المتحدة، فإن طبيعة الحركة الجوية عززت التقديرات بوجود تنسيق عسكري بين الجانبين.


بدء موجة هجوم ثانية داخل إيران


وفي تطور لاحق، أشار المراسل إلى بدء موجة هجوم ثانية داخل إيران، مع إقلاع طائرات إضافية باتجاه أهداف جديدة، ما يدل على أن العملية العسكرية لا تقتصر على ضربة محدودة بل قد تمتد ضمن مراحل متتابعة تستهدف مواقع استراتيجية داخل العمق الإيراني.


من جانبه، أكد مراسل الشمس أن التعليمات الجديدة تعيد الإسرائيليين إلى أجواء الحرب التي شهدتها البلاد خلال جولات التصعيد السابقة، حيث جرى تجميد معظم مظاهر الحياة العامة، مع استمرار حالة التأهب القصوى في الأجهزة الأمنية والعسكرية.


ورغم حالة الاستنفار، شددت الجهات الرسمية على أن دخول الملاجئ غير مطلوب في هذه المرحلة، وإنما يُنصح بالبقاء بالقرب من مناطق آمنة ومتابعة المستجدات بشكل متواصل.


كما أكدت المؤسسة العسكرية عدم رصد أي عمليات إطلاق صواريخ من إيران أو من الجبهات المحيطة، بما في ذلك لبنان، حتى لحظة صدور البيانات الأخيرة.


في المقابل، أفادت تقارير أولية بسماع انفجارات وتصاعد أعمدة دخان كثيفة في مناطق داخل طهران، إضافة إلى تفعيل أنظمة الإنذار في بعض المواقع الإيرانية، ما يشير إلى تعرض أهداف حساسة لهجمات جوية.


كما تحدثت مصادر إعلامية عن استهدافات متزامنة في مناطق جنوب لبنان، دون تسجيل إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، الأمر الذي يعكس حالة ترقب إقليمي لاحتمال توسع المواجهة إلى جبهات أخرى، خصوصاً الجبهة الشمالية.


وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التصعيد، سواء عبر رد إيراني مباشر أو عبر حلفاء طهران في المنطقة، وهو ما يفسر رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعليق الأنشطة المدنية.


وبحسب حبيب الله، فإن تأثيرات القرار الأمني بدأت تظهر فوراً على مختلف القطاعات، بما في ذلك حركة الطيران والمواصلات والأنشطة الاقتصادية، وسط توقعات بفرض قيود إضافية إذا ما تطورت المواجهة إلى صراع مفتوح.


ومع استمرار الغموض حول حجم الأهداف التي ضُربت داخل إيران وطبيعة المرحلة التالية من العملية، تعيش المنطقة لحظة توتر استثنائية، فيما تبقى الأنظار موجهة نحو رد الفعل الإيراني الذي قد يحدد شكل المرحلة الأمنية والسياسية المقبلة في الشرق الأوسط.


 تقديرات إسرائيلية بدخول مرحلة تصعيد عسكري ضد إيران


فيما أكد المحلل السياسي ومدير غرفة الأخبار في إذاعة "الشمس"، جاكي خورِي، أن إطلاق صافرات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل يشير إلى بدء مرحلة عسكرية جديدة، مرجحاً أن الهجوم على إيران قد انطلق فعلياً بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط حالة استنفار غير مسبوقة داخل البلاد.

::
::

وأوضح خورِي أن المواطنين تلقوا خلال الساعات الأولى من صباح اليوم بلاغات طارئة عبر الهواتف النقالة، بالتزامن مع سماع صافرات الإنذار في مناطق واسعة، دون صدور إنذارات مسبقة سوى تعليمات واضحة من قيادة الجبهة الداخلية تدعو السكان إلى البقاء في منازلهم وتجنب السفر أو التنقل إلا في الحالات الضرورية القصوى.


وأشار إلى أن نمط الإنذارات الحالية يعيد إلى الأذهان مشاهد مشابهة سُجلت خلال عمليات عسكرية سابقة استهدفت الأراضي الإيرانية، لافتاً إلى أن انتشار صافرات الإنذار على مستوى البلاد عادة ما يرتبط ببدء عمليات هجومية واسعة أو منح الضوء الأخضر لتنفيذ تحرك عسكري كبير.


وبحسب خورِي، فإن حجم الاستنفار الأمني الذي شهدته إسرائيل خلال اليوم السابق، إلى جانب الحشد العسكري الملحوظ، كان مؤشراً واضحاً على اقتراب تطور ميداني مهم، رغم محاولات التهدئة السياسية التي ظهرت في تصريحات أميركية تحدثت عن إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات مع طهران.


وأضاف أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تزال أولية، إلا أن صدور تعليمات مباشرة من وزير الأمن الإسرائيلي بشأن الجبهة الداخلية يعزز التقديرات بأن إسرائيل دخلت بالفعل في مواجهة عسكرية مفتوحة، أو على الأقل في مرحلة تصعيد أولي قد تتوسع خلال الساعات المقبلة.


وأكد مدير غرفة الأخبار أن صافرات الإنذار التي دوّت في جميع المناطق تفرض على المواطنين توخي الحذر والبقاء بالقرب من الغرف المحصنة والأماكن الآمنة، مع متابعة مستمرة للتعليمات الرسمية التي تصدر تباعاً مع تطور الأحداث.


وفي السياق ذاته، أشار خورِي إلى أن إعلان وزير الأمن الإسرائيلي بدء عملية عسكرية ضد إيران يعكس انتقال الأحداث من مرحلة التهديدات السياسية إلى التنفيذ الميداني، موضحاً أن العملية تبدو في مرحلتها الحالية جوية وصاروخية، وتركز على استهداف منصات صاروخية ومنشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية.


ولفت إلى أن التطورات لم تقتصر على الساحة الإيرانية فقط، إذ أفادت تقارير إسرائيلية عن تنفيذ ضربات في عمق الأراضي اللبنانية، وتحديداً في منطقة إقليم التفاح، بعد استهدافات سابقة في منطقة البقاع، في إطار ما وصفه الجيش الإسرائيلي بمحاولات استباقية لمنع إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من الجبهة الشمالية.


ورغم هذه التحركات، أوضح خورِي أن احتمال انخراط الجبهة اللبنانية لا يزال محدوداً في هذه المرحلة، خاصة في ظل المعادلات التي فرضتها المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع السيناريوهات كافة باعتبارها مفتوحة.


وختم المحلل السياسي حديثه بالتأكيد أن المشهد الحالي يشير بوضوح إلى انطلاق عملية عسكرية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة داخل الأراضي الإيرانية، مشدداً على أن الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه التصعيد، سواء نحو احتواء محدود للعملية أو نحو مواجهة إقليمية أوسع قد تعيد رسم معادلات الأمن في الشرق الأوسط.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play