شهدت بلدة قراوة بني حسان حادثتي سقوط صاروخ وشظايا خلال اليومين الماضيين، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من المنازل والمركبات، دون تسجيل إصابات خطيرة.
وقال إبراهيم عاصي (أبو كريم)، رئيس بلدية قراوة بني حسان السابق، إنه في التاسعة من صباح اليوم، انطلقت صافرات الإنذار، وفوجيء الجميع بسقوط صاروخ في المنزل.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن الجسم الذي سقط كان رأس صاروخ، وسقط في أطراف المنزل، مشيرًا إلى أنه لا يملك معلومات مؤكدة إن كان صاروخاً اعتراضياً أم لا، لكن الدفاع المدني الذي تواجد في المكان رجّح أنه صاروخ دفاعي، -بحسب قوله-.
وأشار إلى أن السقوط أدى إلى اشتعال النيران في أطراف الأرض المحيطة بالمنزل، والمنازل المجاورة، وكانت هناك أضرار مادية واضحة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه لم يتم تسجيل أي إصابات جسدية، وكل الأضرار كانت مادية فقط.
حادثة أخرى
وفي حادثة أخرى يوم أمس، سقطت شظية على مركبة تعود لأحد أبناء البلدة، ما أدى إلى إصابة طفيفة لابنته، وُصفت حالتها بالبسيطة.
وحول جاهزية المنازل في البلدة، أوضح "عاصي" أن معظم البيوت بناء عادي بدون غرف أمان.
وتابع:
"لا توجد ملاجئ في المنازل أو في البلدة، وأكثر مكان يلجأ إليه الناس هو بيت الدرج لأنه يُعتبر الأكثر أماناً في الوضع الطبيعي".
وأشار إلى أن سقوط الشظايا ليس جديداً على المنطقة، مؤكدًا أنه خلال المواجهات السابقة كانت عمليات الاعتراض تتكرر، وكثير من الشظايا كانت تتساقط في البلدة والقرى المجاورة بشكل دائم.