تعرض منزل في بلدة جلجولية لأضرار كبيرة جراء سقوط صاروخ، في حادثة أثارت حالة من القلق بين السكان، وسط تكرار صافرات الإنذار في المنطقة. وأسفر الحادث عن دمار واسع في المنزل، دون تسجيل إصابات بشرية، في وقت تتزايد فيه الدعوات للالتزام بإجراءات السلامة.
لحظات ما قبل الإصابة
تحدث إبراهيم رابي، صاحب المنزل في جلجولية، لإذاعة الشمس عن تفاصيل الحادث، موضحا أن أفراد العائلة سارعوا للنزول والابتعاد عن المكان فور سماع صافرات الإنذار.
وأضاف:
سمعنا أصوات اعتراضات في البداية، قبل أن يسقط الصاروخ بعد نحو دقيقة أو دقيقتين، مستهدفا شرفة المنزل بشكل مباشر.
دمار واسع دون إصابات
وأوضح رابي أن الصاروخ تسبب بفتحة كبيرة في الشرفة وألحق دمارا كبيرا في أجزاء من المنزل، مشيرا إلى أن البناء الحجري ساهم في تقليل حجم الأضرار.
وأكد أن أفراد العائلة نجوا دون إصابات، رغم شدة الانفجار، الذي أدى أيضا إلى اشتعال أسطوانة غاز داخل المنزل.
تحذير من مخاطر إضافية
ولفت إلى أن انفجار أسطوانة الغاز زاد من خطورة الحادث، محذرا من ضرورة الانتباه لمثل هذه التفاصيل داخل المنازل.
وأشار إلى أن مثل هذه العوامل قد تضاعف حجم الأضرار في حال وقوع إصابات مباشرة.
الغرفة الآمنة "تنقذ الحياة"
وشدد رابي على أهمية وجود غرفة آمنة في المنازل، مؤكدا أنها أثبتت فعاليتها في حماية الأرواح.
ودعا السكان إلى الاهتمام بهذا الجانب، خاصة في ظل تكرار سقوط الصواريخ، معتبرا أن الالتزام بإجراءات السلامة قد يصنع الفارق بين الحياة والموت.
استجابة سريعة من الطواقم
وأشاد رابي بسرعة استجابة الطواقم المحلية، مشيرا إلى أن المجلس المحلي نظم تدريبات مسبقة ساهمت في التعامل السريع مع الحادث.
وأوضح أن فرق الإنقاذ والمتطوعين وصلوا إلى الموقع خلال وقت قصير، وتمكنوا من إدارة الحدث بشكل منظم.
دعوة لعدم التجمهر
وختم رابي حديثه بالتحذير من التجمهر في مواقع سقوط الصواريخ، مشيرا إلى أن ذلك قد يعيق عمل الطواقم ويشكل خطرا إضافيا.
وأكد أن بعض السكان لا يلتزمون بالتعليمات بشكل كامل، داعيا إلى رفع مستوى الوعي لتجنب وقوع إصابات في المستقبل.
في سياق متصل، تحدث رئيس مجلس جلجولية، درويش رابي، لإذاعة الشمس عن الحادث، مشيرا إلى أن أفراد العائلة التي أصيب منزلها التزموا بالتعليمات ونزلوا إلى منطقة أكثر أمانا، ما ساهم في إنقاذ حياتهم.
وأكد أن مثل هذه الحالات تثبت أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة عند سماع صافرات الإنذار.
استجابة سريعة للطواقم
وأوضح أن طواقم المجلس المحلي، بما في ذلك فرق الطوارئ والشؤون الاجتماعية، وصلت إلى موقع الحادث خلال دقائق من وقوعه.
وأشار إلى أن المجلس كان قد استعد مسبقا لمثل هذه الحالات، ما ساهم في التعامل السريع والمنظم مع الحدث.
تحذير من الاستهتار والتجمهر
وحذر رئيس المجلس من ظاهرة عدم الالتزام بالتعليمات، لافتا إلى أن:
بعض السكان لا يزالون يخرجون إلى الشوارع رغم إطلاق صافرات الإنذار.
كما شدد على خطورة التجمهر في مواقع سقوط الصواريخ، مؤكدا أن ذلك قد يعرّض حياة المواطنين للخطر ويعيق عمل طواقم الإنقاذ.
دعوات للالتزام خلال العيد
وأشار إلى أن المجلس يواصل توجيه التحذيرات للسكان، خاصة مع اقتراب العيد، داعيا إلى تجنب التجمعات والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.
وأكد أن الحفاظ على السلامة يجب أن يكون أولوية، حتى في ظل الأجواء الاجتماعية المرتبطة بالمناسبات.
نقص في الملاجئ رغم الجهود
ولفت إلى أن:
البلدة تضم عددا من الملاجئ التي تم تجهيزها، إضافة إلى فتح المدارس والمساجد كمناطق آمنة، إلا أن هذه الإمكانيات لا تزال غير كافية.
وأوضح أن الإقبال على هذه الأماكن تراجع مع مرور الوقت، نتيجة اعتياد بعض السكان على الوضع.
استعداد دائم وتحذير مستمر
وختم رئيس المجلس بالتأكيد على جاهزية الطواقم المحلية على مدار الساعة، مشيرا إلى وجود متطوعين يعملون بشكل دائم للتعامل مع أي طارئ.
ودعا السكان إلى عدم الاقتراب من أماكن سقوط الصواريخ، وإتاحة المجال للفرق المختصة، مشددا على أن الوعي والتعاون هما الأساس في تقليل المخاطر.