أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إفي ديفرين، الإثنين، أن الحرب على إيران ستستمر بقدر ما تستمر، معتبراً أن هدفها يتمثل في إزالة خطر وجودي عن إسرائيل، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة لتشمل الساحة اللبنانية وتصعيداً مباشراً مع حزب الله.
وأوضح ديفرين أن للعمليات العسكرية عدة أهداف سيتم تعميق الاستهداف لتحقيقها، مشيراً إلى أن الجيش أنهى موجة غارات جديدة في أنحاء طهران، شاركت فيها عشرات الطائرات، واستهدفت أكثر من مئة مسلح، وفق تعبيره.
تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة النطاق.
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش بدأ معركة هجومية ضد حزب الله، داعياً إلى الاستعداد لعدة أيام قتالية، ما يعكس توقعات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية باستمرار المواجهات على الجبهة الشمالية.
طالع أيضا: تفعيل الإنذار المبكر داخل إسرائيل بعد رصد صواريخ من إيران وانفجارات وضحايا بدول عربية
رافي ميلو: حزب الله فضّل النظام الإيراني على دولة لبنان
من جهته، قال قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، إن حزب الله "فضّل النظام الإيراني على دولة لبنان وبدأ هجوماً على مواطنينا"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي كان مستعداً لذلك وأن الحزب سيدفع ثمناً باهظاً.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية عززت انتشارها على الحدود الشمالية وتستعد لحشد قوات إضافية، متعهداً بمواصلة الدفاع عن البلدات الإسرائيلية في الشمال.
موجة هجمات واسعة في بيروت وجنوب لبنان
وكشف ميلو أن الجيش نفذ، عقب إطلاق الصواريخ من لبنان، موجة هجمات واسعة في بيروت وجنوب لبنان، استهدفت قيادات ومقار وبنى تحتية تابعة لحزب الله، مع الإشارة إلى التحضير لهجمات إضافية قد تتصاعد حدتها خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه أطلق صواريخ ومسيرات باتجاه شمال إسرائيل، مستهدفاً موقع مشمار الكرمل جنوب حيفا، مؤكداً أن العملية تأتي ثأراً لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارة إسرائيلية على إيران، ودفاعاً عن لبنان في مواجهة ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، مع استمرار الضربات وتزايد احتمالات اتساع دائرة الصراع إقليمياً.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام