طالبت وزارة المالية الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، قيادة الجبهة الداخلية بتخفيف القيود المفروضة على المرافق الاقتصادية منذ بداية الحرب على إيران قبل خمسة أيام، بسبب الخسائر المالية الهائلة التي قد تتجاوز 9 مليارات شيكل أسبوعيًا، وفق حسابات الوزارة.
وشدد مدير عام وزارة المالية، إيلان روم، في رسالة عاجلة إلى قائد الجبهة الداخلية، شاي كلبر، على التكاليف الاقتصادية الكبيرة الناجمة عن القيود على عمل المرافق الاقتصادية، مطالبًا بفتح مرافق اقتصادية قريبة من مناطق آمنة بدءًا من الخميس، موضحًا أن هذه الخطوة قد تقلص الخسائر الأسبوعية بحوالي 5 مليارات شيكل.
الإغلاق الحالي يكلف المرافق الاقتصادية أكثر من 9 مليارات شيكل
وبحسب تقديرات جناح كبار الاقتصاديين في وزارة المالية، فإن الإغلاق الحالي يكلف المرافق الاقتصادية أكثر من 9 مليارات شيكل أسبوعيًا، منها 8 مليارات شيكل بسبب توقف الأعمال التجارية، 900 مليون شيكل نتيجة تعطيل جهاز التعليم، و500 مليون شيكل مرتبطة باستدعاء نحو 100 ألف جندي احتياط للخدمة ضمن الجيش الإسرائيلي في أعقاب الحرب.
وكانت قيادة الجبهة الداخلية أعلنت عند اندلاع الحرب سياسة الوضع الأحمر، التي تشمل تعطيل جميع المرافق الاقتصادية باستثناء الحيوية وحظر الأنشطة التعليمية.
طالع أيضا: 18 ألف رحلة مُلغاة وخسائر تقدر بـ 750 مليون دولار.. كيف ضربت الحرب قطاع الطيران؟
وزارة المالية تسعى لتخفيف القيود والانتقال للوضع البرتقالي
بينما تسعى وزارة المالية الآن لتخفيف القيود والانتقال إلى الوضع البرتقالي، ما يسمح باستمرار بعض الأنشطة الاقتصادية في مناطق آمنة.
وأكدت قيادة الجبهة الداخلية استمرار تطبيق الوضع الأحمر حتى يوم السبت على الأقل، مع الإشارة إلى أن تقدير حجم الخطر الحالي لا يبرر استمرار التعطيل بالشكل الكامل.
تحذيرات من استمرار الإغلاق الكامل
ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الإغلاق الكامل سيجبر الدولة على تعويض آلاف المؤسسات والعاملين، مع ارتفاع متوقع للعجز المالي بمليارات الشواقل، إلى جانب التكاليف الضخمة للحرب نفسها، ما يزيد الضغط على الميزانية الوطنية ويهدد استقرار الاقتصاد الإسرائيلي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام