في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة، شددت قطر ومصر على ضرورة خفض التصعيد والعودة إلى الحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الأزمة.
وأكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة، مشددًا على أن أمن قطر وسيادتها يمثلان خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
تفاصيل الاتصال الهاتفي
وجاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي تلقاه المسؤول القطري، السبت، من وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، حيث تناول الجانبان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية.
وأشار آل ثاني إلى أن الدوحة حرصت على الدوام على الابتعاد عن الصراعات الإقليمية، كما لعبت دورًا في تشجيع الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، سعيًا لاحتواء الأزمات عبر الوسائل السلمية.
طالع أيضا: تحت غطاء الحرب.. تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة يهدد بتهجير تجمعات بدوية
ضرورة الوقف الفوري لأي خطوات تصعيدية
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لأي خطوات تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار، مع تغليب صوت الحكمة والعقل للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، فيما دعا وزير الخارجية المصري إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية وتجنب مزيد من التوتر.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل.
السعودية تعلن اعتراض مسيّرات وصاروخ وتدعو إيران إلى تجنب التصعيد
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر السبت، اعتراض 17 طائرة مسيّرة وصاروخ في أجواء البلاد.
وقالت الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت 16 طائرة مسيّرة في صحراء الربع الخالي حاولت مهاجمة حقل شيبة النفطي جنوب شرق المملكة، إضافة إلى اعتراض طائرة مسيّرة شرق العاصمة الرياض.
كما أعلنت اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج جنوب شرق الرياض.
ودعا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إيران إلى التحلي بالحكمة والابتعاد عن الحسابات الخاطئة، بعدما شنت طهران هجمات بالصواريخ والمسيّرات على المملكة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام