إغلاق هرمز يشعل أسواق الطاقة.. النفط يقفز والذهب يستعيد بريقه وسط تصاعد التوترات
مضيق هرمز-shutterstock
شهدت الأسواق العالمية، اليوم الخميس، موجة من التقلبات الحادة عقب إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز في أعقاب الضربات الأميركية الأخيرة، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وانعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والمعادن النفيسة.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعات قوية مع تزايد القلق من احتمال تعطل حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
ارتفاع خام برنت بنحو 2.5%
وارتفع خام برنت بنحو 2.5% ليصل إلى 95.40 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة تقارب 3% ليسجل 92.63 دولاراً للبرميل، بعد مكاسب أكبر خلال التداولات المبكرة.
وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط والسفن التجارية، مع التحذير من استهداف أي سفينة تحاول عبور الممر المائي الاستراتيجي.
واشنطن تؤكد استمرار حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية
وفي المقابل، أكدت الولايات المتحدة استمرار حركة الملاحة البحرية بصورة طبيعية، ونفت وقوع أي هجمات على سفنها أو تسجيل حوادث بحرية في المنطقة.
وتلقت أسعار الخام دعماً إضافياً من بيانات أميركية أظهرت انخفاض مخزونات النفط بمقدار 7.2 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في الخامس من يونيو، وهو تراجع فاق تقديرات الأسواق وعزز المخاوف من شح الإمدادات في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
طالع أيضا: ترامب ينفي مشاركة إسرائيل في الهجمات على إيران ويهدد بتصعيد عسكري إذا فشلت المفاوضات
الذهب يستعيد جزء من خسائره
وفي سوق المعادن النفيسة، استعاد الذهب جزءاً من خسائره بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته منذ نحو ستة أشهر، مستفيداً من توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في أوقات الأزمات.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4089.12 دولاراً للأوقية، بعدما هبط في وقت سابق إلى 4022.09 دولاراً، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي.
ويترقب المستثمرون حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، والتي قد تقدم مؤشرات مهمة بشأن اتجاه السياسة النقدية الأميركية خلال الأشهر المقبلة.
تساره معدلات التضخم خلال مايو لأعلى مستوياتها في 3 سنوات
وكانت بيانات سابقة قد أظهرت تسارع معدلات التضخم خلال مايو إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استقرار الدولار وعدم تحقيقه مكاسب كبيرة عقب بيانات التضخم الأخيرة قد يمنح الذهب فرصة لمواصلة التعافي، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية قبل نهاية العام.
كما سجلت بقية المعادن النفيسة مكاسب متفاوتة، حيث ارتفعت أسعار الفضة إلى 63.86 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين إلى 1673.75 دولاراً، فيما قفز البلاديوم بنسبة 2.2% ليصل إلى 1239.89 دولاراً للأوقية، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس