Ashams Logo - Home
search icon submit

بعد إطلاق سراحها.. سيدة تكشف عن معاملة عنصرية من الشرطة أثناء التحقيق معها بسبب "علم فلسطين"

shutterstock

shutterstock

اعتقلت الشرطة سيدة من مدينة حريش، وذلك بسبب منشور قديم أعيد تداوله، يتضمن صورة مع عائلتها يحملون فيها علم فلسطين، وذلك عقب حملة تحريض ضدها على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

::
::



 السيدة، -التي فضلت عدم الكشف عن اسمها-، قالت إن القضية بدأت بعد نشرها منشورًا على فيسبوك تبحث فيه عن معالج عاطفي لابنها الذي يعاني من التوحد.

وأوضحت في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن بعض المتطرفين في المدينة دخلوا إلى صفحتها الشخصية وبحثوا في منشورات قديمة، حيث عثروا على صور لها مع عائلتها إلى جانب علم فلسطين التقطت قبل أكثر من عشر سنوات خلال مشاركات في فعاليات سابقة.

وقالت إن هذه الصور جرى تداولها في مجموعات مغلقة مع دعوات للتحريض ضدها، قبل أن تتفاجأ بوصول عدد كبير من أفراد الشرطة إلى منزلها، حيث طلبوا منها تسليم علم فلسطين الموجود في البيت.

وأضافت أنها حاولت توضيح أن الصور قديمة وأن العلم غير مستخدم منذ سنوات، لكن الشرطة أصرت على تفتيش المنزل، وعندما وجدت العلم، قاموا باصطحابها إلى مركز الشرطة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


 معاملة عنصرية


وأكدت السيدة أنها تعرضت، -بحسب روايتها-، لسوء معاملة وتمييز، خلال وجودها في مركز الشرطة، قائلة إن بعض العناصر حاولوا إجبارها على إهانة علم فلسطين والتقاط صور لها مع علم إسرائيل، كما صوروها بهواتفهم الخاصة رغم اعتراضها.

تحقيق بدون محام

وأضافت أن التحقيق جرى معها دون حضور محامٍ، بعدما رفض المحققون تسليمها هاتفها للاتصال بمحامٍ أو بأفراد عائلتها، مشيرة إلى أنها اتُهمت بالتخطيط لتنفيذ جريمة دون أن تفهم طبيعة التهمة الموجهة إليها.

وأشارت إلى أنها أُفرج عنها قرابة منتصف الليل دون إعادة هاتفها أو تمكينها من الاتصال بعائلتها أو تأمين وسيلة عودة إلى منزلها، ما اضطرها إلى البحث عن وسيلة نقل بنفسها في ساعة متأخرة من الليل.

وبحسب قولها، فقد تقرر وضعها لاحقًا رهن الاعتقال المنزلي، بينما ما زال هاتفها محتجزًا لدى الشرطة.

هل تفكر في مغادرة حريش؟

ورغم ما حدث، قالت السيدة إنها تلقت دعمًا واسعًا من سكان في المدينة، بينهم جيران يهود وعرب زاروا منزلها للتعبير عن تضامنهم معها، مؤكدة أنها لا تفكر في مغادرة حريش.

وأضافت: "يجب أن نرى الجانب الإيجابي، مثلما يوجد أشخاص يحرضون، هناك أيضًا كثيرون يدعمون ويؤمنون بالعيش المشترك".

طالع أيضًا:  

مركز عدالة يطالب بإعادة علم فلسطين وهاتف محتجزين خلال تحقيق شرطي مثير للجدل

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play