أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن العودة إلى التعليم الوجاهي ستكون ممكنة ابتداء من صباح الغد في عدد من المناطق، بشرط توفر أماكن محمية معيارية داخل المدارس.
ويأتي ذلك ضمن تقييم أمني متواصل يوازن بين حماية الأرواح واستمرار الحياة اليومية.
قال شمس أبو فارس، رئيس قسم التوعية للمجتمع العربي في قيادة الجبهة الداخلية، إن التعليمات الحالية لم تشهد تغييرات كبيرة حتى صباح اليوم، لكنها تخضع لمراجعة مستمرة وفق المعطيات الأمنية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" أن القرارات المتعلقة بالتعليم والتجمعات تُتخذ بعد مشاورات بين جهات حكومية مختلفة، بهدف الموازنة بين حماية المواطنين واستمرار النشاطات الحياتية.
وقال: "التعليمات تأتي بعد دراسة معمقة توازن بين إنقاذ الأرواح واستمرارية الحياة والاقتصاد والتعليم."
عودة التعليم في مناطق محددة
وأوضح أبو فارس أن التعليم الوجاهي سيُسمح به في عدد من المناطق ابتداء من صباح الغد، من بينها بيسان، مرج ابن عامر، غرب لخيش، غلاف غزة، النقب الغربيل والجنوبي، إضافة إلى منطقة العربة.
وأشار إلى أن السماح بالتعليم مشروط بوجود أماكن محمية معيارية يمكن للطلاب والطاقم التعليمي الوصول إليها بسرعة عند إطلاق صافرات الإنذار.
وأضاف: "التعليم مسموح فقط إذا كان بإمكان الطلاب والطاقم التدريسي الوصول إلى أماكن محمية معيارية."
تعليم تدريجي في بعض المدارس
ولفت أبو فارس إلى أن بعض المدارس قد تضطر إلى اعتماد التعليم التدريجي أو نظام الدوام بالتناوب، في حال كانت قدرة الملاجئ محدودة ولا تستوعب جميع الطلاب في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن تقييم الوضع الأمني يتم بشكل متواصل، وقد تطرأ تغييرات على التعليمات في أي وقت وفقا للمعطيات الميدانية.
قيود على التجمعات
وفي ما يتعلق بالتجمعات، قال أبو فارس إن التعليمات تسمح بتجمع حتى 50 شخصا في الأماكن المفتوحة، بشرط توفر إمكانية الوصول إلى مكان محمي.
أما في الأماكن المغلقة، فيُسمح بتجمع يصل إلى 100 شخص، مع الالتزام بالشرط نفسه.
تعليمات الصلاة في المساجد
وفيما يخص الصلوات في المساجد، خاصة مع إحياء ليلة القدر، أوضح أبو فارس أنه لم تطرأ تغييرات عامة على التعليمات حتى الآن.
وأضاف أن بعض السلطات المحلية قد تمنح استثناءات محدودة وفقا للظروف المحلية، داعيا المواطنين إلى متابعة التحديثات عبر السلطات المحلية أو من خلال بوابة الطوارئ الوطنية.