أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد قالت إن علي لاريجاني كان من بين الأهداف التي استهدفها الجيش الإسرائيلي ليلة أمس في إيران.
نتائج الهجوم على لاريجاني قيد التحقيق
وتابعت القناة: "لا تزال نتائج الهجوم على لاريجاني قيد التحقيق، وهو ثاني أرفع شخصية في النظام الإيراني بعد مجتبى خامنئي في الأيام الأخيرة".
وسبق، وكشفت مصادر إسرائيلية عن استهداف شخصيات بارزة في النظام الإيراني خلال غارات ليلية على العاصمة طهران، كان من بينها علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في تصعيد لافت ضمن سياسة توجيه ضربات نوعية لقيادات الصف الأول. وبحسب هذه المصادر، لم يتم حتى الآن تأكيد مقتله، فيما لا تزال نتائج العملية قيد التحقيق، وسط غياب أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني.
من هو لاريجاني التي حاولت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة؟
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لاريجاني، الذي يُعد من أبرز رجال الدولة في إيران، كان ضمن قائمة الأهداف التي جرى ضربها خلال الهجوم، مشيرة إلى أنه يُصنف مؤخرًا ضمن الدائرة الضيقة لصنع القرار، إلى جانب مجتبى خامنئي، ما يضفي على استهدافه أبعادًا سياسية وأمنية كبيرة.
ويُعد لاريجاني من الشخصيات المحورية في النظام الإيراني.
شغل على مدار عقود مناصب حساسة، أبرزها رئاسة البرلمان بين عامي 2008 و2019، فضلًا عن دوره الحالي كأمين للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو موقع يُستدعى خلال الأزمات الكبرى لإدارة الملفات الاستراتيجية.
ولد لاريجاني عام 1957 في النجف قبل أن تنتقل عائلته إلى مدينة قم، حيث نشأ وتلقى تعليمه، لينخرط لاحقًا في الحرس الثوري الإيراني ويتدرج في مناصب قيادية عززت مكانته داخل النظام.
وتسلط هذه التطورات الضوء على مرحلة جديدة من التصعيد، تتسم باستهداف مباشر لرموز سياسية وأمنية رفيعة، ما يفتح الباب أمام ردود إيرانية محتملة قد تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.