أعلن الجيش الأميركي، مساء اليوم السبت، تراجع قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، عقب استهداف منشأة عسكرية تحت الأرض كانت تُستخدم لتخزين صواريخ كروز وأنظمة تسليحية متطورة.
ز
وقال براد كوبر إن الضربات لم تقتصر على تدمير المنشأة، بل شملت أيضاً مواقع دعم استخباراتي ومنظومات رادار موجهة للصواريخ، كانت تُستخدم لرصد تحركات السفن في المنطقة.
العمليات الأميركية أسهمت في تقليص قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة
وأكد أن هذه العمليات أسهمت بشكل مباشر في تقليص قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في الممر الحيوي.
وشدد كوبر، في تصريحات عبر منصة "إكس"، على أن القوات الأميركية ستواصل استهداف ما وصفها بالبنى العسكرية التي تمثل تهديداً للمصالح الدولية، مؤكداً أن العمليات لن تتوقف عند هذا الحد.
طالع أيضا: تصاعد الهجمات المتبادلة| قتلى في إيران ورشقات صاروخية نحو البلاد
تصعيد عسكري مستمر منذ فبراير الماضي
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ أواخر فبراير، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على مواقع داخل إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم شخصيات بارزة، وفق تقارير متداولة.
في المقابل، تواصل طهران الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف مواقع ومصالح أميركية في عدد من الدول العربية، ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية، وسط إدانات إقليمية متصاعدة.
كوريا الجنوبية تجري محادثات مع عدة دول من بينها إيران بشأن مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، أنها تجري محادثات مع إيران ودول أخرى لضمان استعادة الوضع في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، نقلت فايننشال تايمز عن بيانات ملاحية أن إيران سمحت بمرور عدد محدود من سفن الشحن عبر مضيق هرمز منذ بداية الحرب.
وأشارت البيانات إلى أن 6 سفن على الأقل فرّغت حمولتها في ميناء الخميني وعبرت المضيق بين الخامس عشر والسادس عشر من الشهر الجاري ( مارس\ أذار).