في مؤشر جديد على اتساع رقعة المواجهة، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم السبت، أن تل أبيب بالتنسيق مع واشنطن، تستعد لتصعيد الهجمات ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر طالما استدعت الحاجة.
وجاءت تصريحات كاتس عقب اجتماع أمني رفيع عقده بمشاركة نائب رئيس الأركان تامير ياداي، ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، إلى جانب المدير العام لوزارة الأمن أمير بارام، وعدد من كبار المسؤولين، حيث جرى تقييم التطورات الميدانية وتحديد مسار المرحلة المقبلة.
الأسبوع الحالي سيشهد تصعيد في وتيرة الهجمات
وأكد كاتس خلال الاجتماع أن الأسبوع الحالي سيشهد تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع القوات الأميركية، مستهدفين ما وصفه ببنى النظام الإيراني التحتية.
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يمتلك قدرات عسكرية قوية، مدعوماً بجبهة داخلية متماسكة، ما يتيح مواصلة العمليات حتى تحقيق كامل الأهداف.
طالع أيضا: تصاعد الهجمات المتبادلة| قتلى في إيران ورشقات صاروخية نحو البلاد
كاتس يزور مدينة ريشون لتسيون
وفي سياق متصل، زار كاتس مدينة ريشون لتسيون التي تعرضت لسقوط رؤوس صاروخية إيرانية في 11 موقعاً، وفق ما أعلن، في إشارة إلى استمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
وعن احتمالية استمرار القتال خلال عيد الفصح اليهودي، أوضح أن العمليات لن تتوقف، مؤكداً أن استمرار الحرب مرتبط بتحقيق أهدافها المعلنة.
نتنياهو يحدد أهداف الحرب في 3 محاور رئيسية
من جانبه، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد حدد أهداف الحرب في ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تعطيل البرنامج النووي الإيراني، والحد من قدراته الصاروخية، إضافة إلى تهيئة الظروف لتغيير داخلي في إيران.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً نحو تصعيد أكبر، في ظل استمرار المواجهة المفتوحة بين الجانبين، وما تحمله من تداعيات إقليمية متزايدة.
وتعرضت منشأة نطنز النووية مجددا صباح اليوم إلى هجوم أمريكي إسرائيلي، مشيرة إلى أن ذلك يتعارض مع معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأكدت على أن الهجوم لم يؤد إلى تسرب مواد مشعة بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة.
بدورها، نقلت مصادر إسرائيلية عن مصدر مطلع، أن الهجوم على نطنز شنته الولايات المتحدة باستخدام صواريخ خارقة للتحصينات.