أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عن تنفيذ غارة جوية على جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في طهران، معتبرًا الموقع مركزًا بحثيًا واستراتيجيًا مرتبطًا بتطوير مكونات للبرنامج النووي الإيراني، في إطار تصعيد متبادل أعقب هجمات إيرانية على مدينة ديمونا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن الغارة، التي نُفذت بتوجيه دقيق من شعبة الاستخبارات العسكرية، استهدفت أيضًا مواقع بحث وتطوير تابعة للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
إلحاق ضرر ممنهج بقدرة النظام على التقدم نحوا امتلاك نووي
وأضاف أن الهدف من الضربة هو إلحاق ضرر ممنهج بقدرة النظام على التقدم نحو امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي.
وأوضح البيان أن جامعة مالك الأشتر، التي تخضع لوزارة الدفاع الإيرانية، تقع تحت عقوبات دولية منذ سنوات بسبب نشاطها في تعزيز البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية، مضيفًا أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة هجمات نفذت مؤخرًا في العاصمة طهران.
طالع أيضا: مجموعة السبع تحذر إيران.. توقفوا فورًا عن الهجمات وتهديد الملاحة الدولية
مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في أصفهان تعرّض لهجوم
من جانبها، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في أصفهان تعرّض لهجوم صباح السبت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة عدم تسجيل أي تسرب للمواد المشعة.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر منصة "إكس" أن الهجوم لم يسفر عن أي ارتفاع في مستويات الإشعاع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب أي حادث نووي.
موسكو: الهجوم على نطنز بأنه غير مسؤول
وفي خطوة دولية، وصفت وزارة الخارجية الروسية الهجوم على نطنز بأنه غير مسؤول، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم تقييم حازم وموضوعي لهذا التصرف الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت متزايد من الهجمات المتبادلة، بعد سقوط رأس حربي لصاروخ باليستي إيراني في ديمونا، ما يعكس تحول طبيعة العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران إلى مواجهات مباشرة تستهدف المنشآت الاستراتيجية والقدرات النووية.