في ظل التصعيد المتواصل للحرب على إيران، تتجه إسرائيل إلى تكثيف جهودها لتعزيز مخزونها العسكري، عبر جسر جوي وبحري متواصل لنقل الذخائر والمعدات، في خطوة تعكس حجم الاستهلاك الكبير للقدرات القتالية خلال العمليات الجارية.
وأعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، الخميس، وصول الطائرة رقم 200 ضمن ما وصفته بـ”الجسر الجوي” لنقل العتاد العسكري، مؤكدة أن عمليات الإمداد لم تتوقف منذ اندلاع الحرب.
8 آلاف طن من المعدات العسكرية نُقلت لإسرائيل
وذكرت الوزارة أن نحو 8 آلاف طن من المعدات العسكرية نُقلت إلى إسرائيل عبر مسارات جوية وبحرية، في إطار دعم احتياجات الجيش وتعزيز جاهزيته الميدانية.
وبحسب البيان، تشمل هذه الشحنات أنواعًا متعددة من الأسلحة والذخائر، إلى جانب معدات لوجستية وتقنية، تهدف إلى ضمان “الاستمرارية العملياتية” للقوات الإسرائيلية، في ظل وتيرة القتال المرتفعة.
وتُدار هذه العمليات من قبل مديرية المشتريات الدفاعية، بالتعاون مع بعثات الشراء في الولايات المتحدة وألمانيا، إضافة إلى شركات الشحن الدولية.
طالع أيضا: حرب إيران.. ضربات متبادلة وصواريخ تضرب قلب تل أبيب تصعيد إيراني يربك الجبهة الإسرائيلية
تسريع وتيرة الإنتاج داخل الصناعات العسكرية الإسرائيلية
كما أشارت الوزارة إلى تسريع وتيرة الإنتاج داخل الصناعات العسكرية الإسرائيلية، في محاولة لسد الفجوات الناجمة عن الاستهلاك المتزايد للذخيرة، خصوصًا الصواريخ الاعتراضية والأنظمة المتقدمة.
في المقابل، تتزايد المؤشرات على ضغوط كبيرة تواجهها مخزونات الذخيرة لدى الولايات المتحدة وحلفائها، نتيجة الاستخدام المكثف في الحرب الدائرة.
ووفق تقارير متداولة، تدرس واشنطن إعادة توجيه شحنات أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط، بما في ذلك صواريخ لأنظمة الدفاع الجوي.
ويعكس هذا التوجه حجم التحديات التي تواجه منظومات التسليح الغربية، في ظل تعدد بؤر الصراع، وارتفاع الطلب على الذخائر المتطورة، ما يضع سلاسل الإمداد العسكرية تحت ضغط غير مسبوق، ويعيد رسم أولويات الدعم العسكري على مستوى العالم.