كشف موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلاً عن مصدر مطلع على جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، أن وسطاء دوليين يمارسون ضغوطاً على إيران للموافقة على عقد اجتماع رفيع المستوى مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في وقت تبدي فيه طهران اهتماماً بالمفاوضات رغم إعلانها رفض المقترح الأميركي بشكل علني.
اهتمام إيراني رغم الرفض العلني
وفقاً للمصدر الذي تحدث لـ"أكسيوس"، فإن مسؤولين إيرانيين أبدوا اهتماماً بالمسار التفاوضي، لكنهم لم يقدموا بعد رداً نهائياً على المقترح الأميركي لعقد اجتماع مباشر مع مسؤولين أميركيين، هذا التردد يعكس حالة من الحذر داخل دوائر صنع القرار في طهران، حيث تسعى إيران إلى تحقيق مكاسب ملموسة قبل الدخول في أي محادثات رسمية.
خلافات بين واشنطن وتل أبيب
في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وجود خلافات بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ثلاثة بنود رئيسية ضمن مقترح الـ15 نقطة المتعلق بالملف الإيراني.
وتتمثل هذه الخلافات في:
• الصياغة الغامضة لمستقبل برنامج الصواريخ الإيراني.
• آلية نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران.
• مسألة تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على طهران.
وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن هذه النقاط تشكل محور جدل بين الجانبين، حيث تخشى تل أبيب أن يؤدي أي تنازل في هذه الملفات إلى تعزيز قدرات إيران الاستراتيجية.
وساطة دولية مكثفة
تشير المعلومات إلى أن جهود الوساطة لا تقتصر على طرف واحد، بل تشمل أطرافاً دولية تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. الهدف من هذه الوساطة هو منع التصعيد وفتح نافذة جديدة للحوار، خصوصاً في ظل التوترات المستمرة حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة.
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت إيران ستوافق على عقد الاجتماع المرتقب، في ظل الضغوط الدولية والخلافات الأميركية ـ الإسرائيلية بشأن تفاصيل المقترح.