قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره مساء السبت في بلدة يافة الناصرة، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، وأفاد الطاقم الطبي التابع لـ"نجمة داود الحمراء" أن الشاب أصيب بجروح نافذة حرجة في جسده، وفشلت محاولات إنقاذ حياته، ليُقر وفاته في المكان.
البراميديك محمد حبشي أوضح: "وصلنا إلى المكان ورأينا شابًا فاقدًا للوعي وبلا نبض أو تنفس. أجرينا له فحوص طبية إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإقرار وفاته في المكان".
موقف الشرطة
الشرطة الإسرائيلية أعلنت أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، لكنها لم تُعلن عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، ويأتي ذلك وسط انتقادات متزايدة لتقاعس السلطات عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة المنظمة.
حصيلة الضحايا
مع هذه الجريمة، ارتفع عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 70 ضحية، بينهم 16 خلال شهر آذار/ مارس فقط. وتشمل الحصيلة:
- 69 ضحية من 33 مدينة وقرية عربية.
- ضحية واحدة من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
- خمس نساء.
- ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا.
- ثلاثة قُتلوا برصاص الشرطة.
تصاعد غير مسبوق
عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة من جرائم القتل في المجتمع العربي، بلغت 252 قتيلًا، وهو رقم صادم يعكس تفاقم الأزمة، وتُوجَّه انتقادات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في مواجهة انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة، التي تحصد المزيد من الأرواح يومًا بعد يوم.
مطالبات بالتحرك
في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالبة بخطوات جدية وعاجلة من السلطات لوقف نزيف الدم، عبر تعزيز الأمن، مكافحة شبكات الجريمة المنظمة، وتشديد الرقابة على انتشار السلاح غير المرخص.
ناشطون اجتماعيون وسياسيون يرون أن استمرار هذا الوضع يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من حالة فقدان الثقة بين المواطنين والجهات الرسمية.
وفي بيان صدر عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، جاء: "إن استمرار تقاعس السلطات عن مواجهة الجريمة المنظمة يضع حياة المواطنين العرب في خطر دائم، ويؤكد الحاجة إلى تحرك جماعي وشعبي للضغط من أجل توفير الأمن والأمان للجميع".