شهدت اللد والرملة تظاهرة شارك فيها العشرات من الأهالي احتجاجًا على تفشي الجريمة في البلدتين، حيث رفعوا شعارات ولافتات تتهم الشرطة بالتقاعس وتطالب بوقف العنف والجريمة المنظمة. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي، والتي أسفرت عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 108 منذ بداية العام، ما يعكس حالة من التوتر والغضب الشعبي المتزايد.
شارك العشرات من أهالي مدينتي اللد والرملة، مساء اليوم الأربعاء، في تظاهرة احتجاجية قرب مدينة اللد ، تنديدًا باستفحال الجريمة في البلدتين، وسط اتهامات للسلطات والشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهتها وعدم ردع الجريمة المنظمة.
ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات تطالب الشرطة والسلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، ووقف ما وصفوه بحالة التواطؤ أو الإهمال في التعامل مع الملف.
وكُتب على بعض اللافتات عبارات مثل: "كفى سفكًا للدماء"، "دمنا مش رخيص"، و"الشرطة متواطئة"، في حين حمل المتظاهرون صورًا لضحايا جرائم قتل وقعت في اللد والرملة خلال الفترة الأخيرة.
وتجمع المشاركون بمحاذاة شارع 40 الرئيسي، حيث وضعوا سريرًا عليه كفن وبقع حمراء، في مشهد رمزي يعكس حجم الغضب الشعبي من تزايد أعمال العنف والجريمة في البلدتين.
تنظيم وانتشار أمني
أُقيمت التظاهرة بدعوة من اللجنتين الشعبيتين في اللد والرملة، إلى جانب لجنة السلم الأهلي في اللد، فيما انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية في محيط المكان لمتابعة الأوضاع، دون تسجيل أي مواجهات أو اعتقالات.
وطالع ايضا:
جلسة طارئة في رهط تدعو إلى لجنة تحقيق ومحاكمة الشرطي المسؤول عن مقتل أحمد النعامي
حصيلة الضحايا ترتفع إلى 108 منذ مطلع العام
تأتي هذه التظاهرة في ظل استمرار تصاعد جرائم العنف في المجتمع العربي، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مطلع العام الجاري إلى 108 ضحية، في ظل تزايد جرائم إطلاق النار وجرائم القتل في عدد من البلدات، وسط حالة من الغضب الشعبي والمطالبات بتعزيز الأمن ووقف دوامة العنف.