أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الهجمات على مواقع إنتاج الأسلحة في العاصمة الإيرانية طهران الليلة الماضية، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة داخل إيران وخارجها، وفي المقابل، أكدت وزارة الصحة الإيرانية أن إحدى محطات تحلية المياه في جزيرة قشم تعرضت للاستهداف، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة.
بحسب البيان العسكري، فإن الضربات الجوية استهدفت مواقع مرتبطة بإنتاج الأسلحة في طهران، ووصفت العملية بأنها "جزء من جهود مستمرة لمنع تطوير قدرات عسكرية تهدد الأمن"، ولم يوضح الجيش طبيعة الأهداف بشكل مفصل، لكنه شدد على أن العملية جاءت بعد تقييم استخباراتي.
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا جديدًا في المنطقة، حيث أُصيب أربعة أشخاص جراء القصف الذي استهدف مدينة تل أبيب، حيث نقلت فرق الإسعاف المصابين لتلقي العلاج، فيما تواصلت حالة الاستنفار الأمني والطوارئ في المنطقة وسط مخاوف من تصاعد الهجمات وتداعياتها على المدنيين.
إصابات وأضرار في تل أبيب وأواسط البلاد
أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة 13 شخصًا بحالات طفيفة إضافة إلى حالات هلع، وذلك جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أطلقت من إيران نحو تل أبيب ومناطق وسط البلاد.
وأفادت تقارير محلية بسقوط شظايا صاروخ عنقودي في ستة مواقع على الأقل، من بينها بني براك وبيتح تكفا، ما أدى إلى أضرار مادية واحتراق عدد من المركبات.
الموجة الـ88 من "الوعد الصادق 4"
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجة الثامنة والثمانين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أن العملية تضمنت هجمات ثقيلة وضربات وُصفت بالقاتلة، وذلك في إطار الرد على ما اعتبره تهديدات خارجية تستهدف الأمن القومي الإيراني.
السيطرة على مضيق هرمز
أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز يخضع لسيطرته الكاملة والحازمة، مشدداً على أن هذا الممر البحري الحيوي يُدار بشكل مباشر من قبل قواته، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
الموقف الأميركي
من جانبه، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بفرض سيطرتها على مضيق هرمز، معتبراً أن حماية هذا الممر الحيوي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي والدول المعنية بشكل مباشر باستقرار حركة النفط والغاز عبره.
غارة جوية على اللواء 30 شرق الموصل
استهدفت غارة جوية اللواء 30 التابع للحشد الشعبي في منطقة شرق الموصل شمالي العراق. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر أو الجهة المنفذة، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
تعليق رحلات "ويز إير" من وإلى إسرائيل
أعلنت شركة الطيران الأوروبية "ويز إير" تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 20 أبريل المقبل، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة. القرار يأتي ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها شركات طيران دولية لتقليل المخاطر المرتبطة بالتصعيد الإقليمي.
الصين تؤكد عبور سفن عبر مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن ثلاث سفن حاويات تابعة لها تمكنت من عبور مضيق هرمز، الذي كانت إيران قد أغلقته مؤقتًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وأعربت بكين عن امتنانها للأطراف التي ساعدت في تسهيل مرور السفن، مؤكدة أن العبور تم بعد تنسيق مع جهات معنية.
كما أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي أن العبور تم بنجاح بعد التنسيق مع الأطراف ذات الصلة، مضيفة: "نعبر عن امتناننا للمساعدة المقدمة والتي سمحت بمرور السفن بسلام."
حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية على مغادرة العراق
اضطر فريق أثري ألماني بقيادة الباحثة أيدلهايد أوتو إلى مغادرة العراق عبر تركيا بعد اندلاع حرب إقليمية في المنطقة، والفريق كان يستعد لدراسة ألواح مسمارية مكتشفة حديثًا في جنوب العراق، لكن الظروف الأمنية أجبرت البعثة على إنهاء عملها بشكل مفاجئ.
ضربات تلحق أضرار بمحطة لتحلية المياه في جزيرة إيرانية
أفادت تقارير محلية أن محطة لتحلية المياه في إحدى الجزر الإيرانية الواقعة بمضيق هرمز تعرضت لأضرار نتيجة ضربات جوية، ولم تُعلن تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر، لكن الحادثة أثارت قلقًا بشأن البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
هجوم يستهدف شركة في قصر شيرين غرب إيران
أعلن مسؤول محلي في محافظة كرمانشاه عن مقتل عامل وإصابة ثمانية آخرين إثر هجوم استهدف شركة غير عسكرية بمدينة قصر شيرين. وأكد أن الجهات المختصة تعمل على معالجة تداعيات الحادث وتقديم الإسعافات للمصابين.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من 170 هدفًا داخل إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مستخدمًا نحو 400 ذخيرة، وأوضح أن الضربات استهدفت مواقع صناعية وبنى تحتية مرتبطة بالصناعات العسكرية، من بينها منشآت لإنتاج محركات الطائرات المسيّرة ومراكز بحث وتطوير.
حرائق وأضرار في بني براك
اندلعت حرائق في عدد من المركبات ووقعت أضرار مادية واسعة النطاق في مدينة بني براك، وذلك إثر سقوط شظايا صاروخ عنقودي. الحادثة أثارت حالة من الذعر بين السكان وأدت إلى تدخل فرق الطوارئ لإخماد النيران والسيطرة على الوضع.
أضرار وحرائق في بيتح تكفا
شهدت مدينة بيتح تكفا اندلاع حرائق ووقوع أضرار مادية بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية على عدة مواقع. فرق الطوارئ هرعت إلى المكان لإخماد النيران والسيطرة على الأوضاع، فيما أثارت الحادثة حالة من القلق بين السكان نتيجة الخسائر الملموسة والتوتر الأمني المتصاعد.
انفجارات في طهران وانقطاع الكهرباء
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، فجر الثلاثاء، سلسلة انفجارات متزامنة مع انقطاع التيار الكهربائي في عدد من مناطقها، وأفادت وكالة "فارس" بأن أجزاء من المدينة تعرضت لانقطاعات في الكهرباء عقب الانفجارات، بينما أشارت وكالة "تسنيم" إلى أن التيار انقطع عن مناطق في شرق العاصمة، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على إعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
سقوط شظايا صواريخ في بيت شيمش
في سياق متصل، أفادت تقارير محلية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في منطقة بيت شيمش غرب القدس، دون تسجيل إصابات. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد هجوماً صاروخياً مصدره إيران، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضه، ومن جانبها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن دفعة صاروخية أُطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
إصابات في دبي نتيجة سقوط شظايا
وفي الإمارات، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة إثر سقوط شظية ناجمة عن عملية اعتراض للدفاعات الجوية، وأوضح البيان أن الحادث تسبب في اندلاع حريق داخل منزل مهجور بمنطقة البدع، وتمت السيطرة عليه من قبل فرق الطوارئ.
هجمات على الكويت
الجيش الكويتي أكد أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أن العمليات لا تزال جارية للتعامل مع التهديدات، وهذه التطورات تأتي في إطار تصعيد إقليمي متزامن مع الهجمات التي طالت عدة دول.
اعتراض صواريخ في السعودية
وزارة الدفاع السعودية أعلنت اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وأكدت أن الدفاعات الجوية نجحت في التعامل مع التهديد دون وقوع خسائر بشرية أو مادية كبيرة.
حريق في ناقلة نفط كويتية
وكالة الأنباء الكويتية أفادت باندلاع حريق في ناقلة نفط كويتية تحمل اسم "السالمي" أثناء وجودها في ميناء دبي، نتيجة تعرضها لهجوم صاروخي، وحذرت السلطات الكويتية من احتمال حدوث تسرب نفطي في المياه الإقليمية، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعمل على احتواء الموقف.
هجمات متزامنة من إيران ولبنان
الهجمات لم تقتصر على تل أبيب، إذ شنت إيران ولبنان ضربات صاروخية متزامنة باتجاه شمال إسرائيل، مستهدفة منطقة مصافي النفط في خليج حيفا، كما تعرضت مواقع في النقب جنوبي البلاد لقصف مكثف، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتعدد جبهاتها.
الموقف الأميركي
واشنطن من جانبها أكدت أن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد"، مشيرة إلى أن ما تعلنه طهران في العلن يختلف عن مضمون ما يُطرح في الاجتماعات الخاصة مع المسؤولين الأميركيين.
وفي الوقت نفسه، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية "الاستيلاء على النفط الإيراني"، في إشارة إلى جزيرة خرج، ما يعكس تشددًا في الموقف الأميركي رغم الحديث عن مسار دبلوماسي.
تحركات دبلوماسية إقليمية
تتواصل محاولات إقليمية لاحتواء التصعيد، حيث تقود باكستان جهود وساطة بين الأطراف، غير أن إيران أبدت تشكيكًا في جدوى هذه المساعي، مؤكدة استمرارها في التعويل على المسار الميداني، ووزارة الخارجية الإيرانية أوضحت أنها لم تجر أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة منذ بدء العمليات، وأن ما وصلها كان عبر وسطاء إقليميين.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
على الصعيد الاقتصادي، وافقت لجنة برلمانية إيرانية على خطط لفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، مع منع السفن الأميركية والإسرائيلية من المرور، إضافة إلى حظر الملاحة لدول تفرض عقوبات على إيران، وهذا القرار أدى إلى شبه شلل في حركة المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط، ما تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
طالع أيضًا: حرب إيران.. غارات إسرائيلية على جامعة الإمام الحسين وتصاعد المواجهة الإقليمية
رسائل إيرانية إلى السعودية
في سياق متصل، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السعودية إلى إخراج القوات الأميركية من أراضيها، مؤكدًا أن العمليات الإيرانية تستهدف "المعتدين" فقط، ومشيرًا إلى أن إيران تعتبر المملكة "دولة شقيقة"، وهذه التصريحات تعكس محاولة طهران الفصل بين علاقاتها مع الدول العربية وبين مواجهتها المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
غارات جديدة على طهران
الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الإثنين استكمال موجة غارات إضافية على العاصمة الإيرانية طهران، مستهدفًا بنى تحتية وصفها بأنها تابعة للنظام الإيراني، وهذه الضربات تأتي في إطار الرد على الهجمات الصاروخية الأخيرة، وتؤكد استمرار التصعيد العسكري بين الطرفين.
ويشهد المشهد الإقليمي تصعيدًا غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، وسط محاولات دبلوماسية لم تنجح حتى الآن في وقف المواجهة، وبينما تتحدث واشنطن عن تقدم في المحادثات، تؤكد طهران أنها لم تدخل في أي حوار مباشر. وفي ظل استمرار الهجمات المتبادلة، يبقى مستقبل المنطقة مفتوحًا على احتمالات أكثر خطورة.
وزارة الخارجية الإيرانية شددت في بيان لها: "ما جرى هو دعوة للتفاوض عبر وسطاء، لكننا لم نجر أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة"، في إشارة إلى أن المسار السياسي لا يزال هشًا أمام تصاعد العمليات العسكرية.