أعلنت وكالة ناسا الفضائية أن طاقم فضاء مهمة أرتميس تجاوز منتصف المسافة بين الأرض والقمر، في خطوة مفصلية ضمن رحلة تاريخية تعيد البشر إلى رحلات الفضاء العميق بعد عقود من التوقف.
ووفق البث الرسمي، أبلغ مركز التحكم الرواد بأنهم أصبحوا أقرب إلى القمر من الأرض، في لحظة وصفتها رائدة الفضاء كريستينا كوتش بأنها فرحة جماعية، مشيرة إلى أن القمر بات مرئيًا بوضوح من نافذة المركبة.
تقدم عقب يومين و5 ساعات من الإطلاق
وجاء هذا التقدم بعد نحو يومين وخمس ساعات من الإطلاق، حيث قطعت مركبة أوريون الفضائية أكثر من 219 ألف كيلومتر مبتعدة عن الأرض.
وكانت المهمة قد انطلقت من قاعدة كيب كانافيرال، حاملة أربعة رواد فضاء على متن صاروخ عملاق بلغت سرعته نحو 28 ألف كيلومتر في الساعة.
رحلة قرابة عشرة أيام
وتستمر الرحلة قرابة عشرة أيام، يطوف خلالها الطاقم حول القمر، مرورًا بالجانب البعيد، في مسار يُعد الأبعد الذي يصل إليه البشر منذ عقود.
وتمثل هذه المهمة أول رحلة مأهولة ضمن برنامج "أرتميس"، الذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028.
طالع أيضا: هجوم متعمد..اتهام ثلاثة أشخاص بحرق سيارات إسعاف للجالية اليهودية في لندن
الولايات المتحدة تعزز حضورها في سباق الفضاء العالمي
وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز حضورها في سباق الفضاء العالمي، مع خطط لإنشاء قاعدة دائمة على القمر بتكلفة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات.
وبعد إتمام مهمتها، ستعود الكبسولة إلى الأرض بسرعة عالية، مخترقة الغلاف الجوي قبل أن تهبط في المحيط الهادئ، في ختام رحلة قد تمهد لمرحلة جديدة من استكشاف الفضاء.