شهدت منطقة دان، التي تشمل تل أبيب ورمات هشارون وبني براك، سقوط شظايا في عدة مواقع، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد من المناطق، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
وقال كايد ظاهر، الناطق بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ، إن بلاغات عدة وصلت إلى غرفة العمليات حول سقوط شظايا في أكثر من موقع، مشيرا إلى أن الطواقم انتشرت في الميدان للتعامل مع الحوادث.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن ثماني طواقم إطفاء وإنقاذ تعمل حاليا في المناطق المتضررة، حيث تقوم بعمليات تمشيط واسعة للتأكد من عدم وجود عالقين، مؤكدا أنه حتى هذه اللحظة لا توجد معلومات عن إصابات بشرية.
صواريخ انشطارية تزيد الأضرار
وأشار ظاهر إلى أن طبيعة الصواريخ المستخدمة، وهي صواريخ انشطارية، تؤدي إلى انتشار الشظايا في عدة مناطق، ما يوسع نطاق الأضرار.
وأضاف أن هذا النوع من الصواريخ "قد يتسبب بأضرار في أكثر من موقع في الوقت ذاته"، لافتا إلى تسجيل أضرار في تل أبيب ورمات هشارون، إلى جانب احتراق سيارات وانقلاب بعضها نتيجة قوة الانفجارات.
تحديات ميدانية لفرق الإطفاء
وأكد أن طواقم الإطفاء تواجه تحديات كبيرة أثناء عملها، سواء من حيث خطورة المواقع أو طبيعة الحرائق، خاصة مع استمرار العمل على مدار الساعة.
وأوضح أن الفرق مجهزة بمعدات متطورة، تشمل وسائل إضاءة وكاميرات وأدوات للوصول إلى تحت الأنقاض، ما يساهم في تسريع عمليات الإنقاذ.
صعوبة إخماد حرائق السيارات الكهربائية
وتطرق ظاهر إلى التحديات المرتبطة بحرائق المركبات، مشيرا إلى أن السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية تشكل تحديا أكبر مقارنة بالسيارات التقليدية.
وقال إن "إخماد حرائق السيارات الكهربائية أكثر صعوبة بسبب البطاريات"، لافتا إلى وصول معدات حديثة تساعد في التعامل مع هذا النوع من الحرائق بشكل أسرع.
جاهزية مستمرة
وشدد على أن جميع طواقم الإطفاء في حالة جاهزية تامة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ليس فقط الحوادث المرتبطة بالقصف، بل أيضا الحوادث اليومية مثل حوادث الطرق.
وأشار إلى تسجيل ارتفاع في حوادث السير بنسبة تقارب 7% في المجتمع العربي مؤخرا، مرجحا أن يكون ذلك مرتبطا بحالة الضغط والتوتر الناتجة عن الأوضاع الحالية، داعيا إلى الالتزام بقواعد السلامة أثناء القيادة.