Ashams Logo - Home
search icon submit

5 رسائل من بيان صندوق النقد الدولي وتحذير من ركود اقتصادي عالمي

shutterstock

shutterstock


خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته ‌للنمو الاقتصادي بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وأشار إلى أن العالم يتجه بالفعل نحو سيناريو اقتصادي صعب قد يكون مشابها لما حدث في عام 2008.

وحذر مجد كرّام، مراقب الحسابات ومقدم برنامج "اعمل حسابك"، من دخول الاقتصاد العالمي مرحلة حساسة، بعد تقرير صندوق النقد الدولي أشار إلى أن "العالم يعرج" في ظل التحديات الحالية.

وأوضح أن الركود الاقتصادي يعني "تراجع الاقتصاد بدل نموه"، ويُعرّف تقنيا بانكماش الناتج المحلي لربعين متتاليين، أي لمدة 6 أشهر متواصلة.

تداعيات الركود على حياة الناس


وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن تأثير الركود لا يقتصر على الأرقام، بل ينعكس مباشرة على حياة الناس، حيث تقلل المصانع إنتاجها، وتلجأ الشركات إلى تسريح الموظفين، بينما يتراجع الإنفاق وتتشدد البنوك في منح القروض.

وتابع:

"هذه الحالة تخلق دوامة مغلقة، إذ يؤدي الخوف من الأزمة إلى تعميقها، المصانع تقلل انتاجها، الشركات تسرح موظفين، الناس تقلل من الإنفاق والبنوك تشدد على منح القروض".

الحرب عامل حاسم في المشهد


وأكد أن الأنظار العالمية تتجه إلى الشرق الأوسط، حيث تلعب الحرب دورا محوريا في تحديد مسار الاقتصاد العالمي.

وقال إن صندوق النقد الدولي أطلق "تحذيرا هادئا لكنه خطير"، مفاده أن تصاعد الحرب قد يدفع العالم إلى ركود مشابه لما حدث في أزمة 2008-2009.

خفض توقعات النمو العالمي


وبيّن كرّام أن صندوق النقد خفّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي من 3.3% إلى 3.1% خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن هذه التقديرات مبنية على فرضية انتهاء الحرب قريبا.

وأضاف أنه في حال استمرار الحرب، فإن الأرقام مرشحة للتدهور بشكل أكبر.

اختلالات اقتصادية متراكمة

ولفت إلى أن التقرير رصد مجموعة من الاختلالات العميقة في الاقتصاد العالمي، من بينها استمرار العجز في اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة، وارتفاع الدين الأمريكي إلى نحو 25% من الناتج المحلي العالمي.

وأوضح أن النظام الاقتصادي أصبح أكثر ارتباطا بأسواق المال، وليس بالإنتاج الحقيقي والتجارة، ما يزيد من هشاشته.

رسائل مقلقة من التقرير الدولي


وأشار كرّام إلى أن من أبرز رسائل التقرير أن العالم لم يتعافَ بالكامل منذ أزمة 2008، وأن العجز أصبح حالة دائمة، إضافة إلى مخاطر حدوث تصحيح اقتصادي قد يكون "هادئا أو عنيفا".

كما شدد على أن السياسات التقليدية مثل الرسوم الجمركية لم تعد كافية لحل الأزمة، ما يتطلب حلولًا جديدة.

ثلاث أزمات تضغط على الاقتصاد العالمي


وأكد أن العالم يواجه حاليا ثلاث أزمات متزامنة، تتمثل في الحرب، والاختلالات الاقتصادية المتراكمة، وتصاعد السياسات التجارية مثل الرسوم الجمركية.

وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة "قد تطال تأثيراتها جميع المواطنين، وليس فقط الحكومات أو الأسواق".


إنهاء الحرب.. السيناريو الأفضل

وفي ختام حديثه، اعتبر كرّام أن السيناريو الأكثر تفاؤلا يتمثل في إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، لتقليل الأضرار الاقتصادية.

وقال إن "الضرر واقع في كل الأحوال، لكن إنهاء الحرب قد يحدّ من الوصول إلى ركود عالمي شامل".

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play