Ashams Logo - Home
search icon submit

وساطة باكستانية بين واشنطن وطهران.. حراك دبلوماسي لتمديد الهدنة وحل عقدة الملف النووي

shutterstock

shutterstock

في اليوم الثامن من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تكثّفت التحركات الدبلوماسية في محاولة لتثبيت التهدئة وفتح الباب أمام جولة جديدة من المفاوضات، مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران على رأس وفد رفيع ضم وزير الداخلية محسن نقوي ومسؤولين كبارًا.


وتأتي الزيارة في وقت أكدت فيه الخارجية الإيرانية أن باكستان باتت القناة الرئيسية لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، وسط ترجيحات بعقد جولة مفاوضات ثانية في إسلام آباد خلال الأسبوع المقبل.


محادثات مع مسؤولين إيرانيين وطهران تقون بتقييم نتائجها


ووفق وكالة تسنيم الإيرانية، أجرى الوفد الباكستاني محادثات مع مسؤولين إيرانيين، على أن تقوم طهران بتقييم نتائجها قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف المفاوضات.


في المقابل، أبدت الولايات المتحدة استعدادها لعقد جولة ثانية من المحادثات في باكستان، حيث أعرب البيت الأبيض عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران شارفت على الانتهاء، معتبرًا أن التدخل الأميركي حال دون امتلاك طهران سلاحًا نوويًا في الوقت الراهن.


كما نقلت شبكة “إيه بي سي” عن مسؤولين أميركيين توقعاتهم بعقد لقاء مباشر قريب بين الجانبين، ربما قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الاتصالات بين فرق التفاوض، ما يعكس زخماً دبلوماسياً متصاعداً رغم تعقيدات الملف.


طالع أيضا: خطة إسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الجولان..استثمارات ضخمة وتعزيز للوجود الديمغرافي


الخلافات لا تزال قائمة


لكن، وعلى الرغم من هذه الأجواء الإيجابية، لا تزال الخلافات قائمة، إذ نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني أن زيارة عاصم منير ساهمت في تقليص بعض الفجوات، إلا أن الملف النووي لا يزال يشكل نقطة خلاف جوهرية تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي.


ميدانيًا، تواصل القيادة المركزية الأميركية مراقبة الأوضاع عبر دوريات بحرية دعماً للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وهو ما أثار ردود فعل حادة من طهران التي هددت باتخاذ خطوات تصعيدية تشمل تعطيل عمليات التصدير والاستيراد في الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، معتبرة أن الحصار يمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.


تحذيرات من فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز


وفي سياق متصل، حذرت ديفيد لامي من أن أي فرض لرسوم على المرور عبر مضيق هرمز من شأنه أن يهدد الأمن الاقتصادي العالمي، في ظل أهمية المضيق لحركة التجارة الدولية.

من جانبه، أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني أن بلاده لا تزال تسيطر على المضيق، نافياً أي تراجع في قدراتها.


الصين تدخل على خط الأزمة


دوليًا، دخلت الصين على خط الأزمة، حيث دعا وزير خارجيتها وانغ يي إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً دعم بكين لاستئناف المفاوضات وخفض التوتر.


في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الباكستانية عدم تحديد موعد رسمي للجولة المقبلة من المحادثات، لكنها شددت على استمرار جهودها لتسهيل الحوار.


كما كشفت مصادر أن الجنرال عاصم منير سيتوجه إلى الولايات المتحدة بعد زيارته طهران، في إطار استكمال وساطته بين الطرفين.


ورغم استمرار وقف إطلاق النار منذ الثامن من أبريل، إلا أن التصريحات العسكرية الإيرانية تشير إلى بقاء حالة الاستنفار، حيث أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات في جاهزية دائمة، وأن التهدئة لا تعني انتهاء التهديدات.


وبين التفاؤل الحذر والتوترات الميدانية، يترقب المجتمع الدولي مآلات هذه الوساطة، في ظل رهانات كبيرة على نجاحها في تمديد الهدنة، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play