اندلع صباح اليوم الأحد، حريق داخل مبنى تابع للدير الأرمني في البلدة القديمة بمدينة القدس، ما استدعى تدخل طواقم الإطفاء والإنقاذ التي تمكنت من السيطرة على النيران وإنقاذ سيدة من داخل المبنى، حيث نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تفاصيل الحادث
أوضح مكتب كايد ظاهر، الناطق الرسمي للإعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ، أن الحريق اندلع داخل أحد المباني التابعة للدير الأرمني، وسارعت الطواقم إلى المكان فور تلقي البلاغ. وخلال عملية الإخماد، تمكن رجال الإطفاء من إنقاذ سيدة كانت داخل المبنى، حيث تلقت العلاج الأولي قبل نقلها إلى المستشفى.
الحالة الصحية للمصابة
أفادت المصادر الطبية أن السيدة التي تم إنقاذها من المبنى تعاني من إصابات متوسطة في حالتها العامة، لكنها مستقرة بعد تلقي العلاج اللازم في المستشفى. وأكدت الطواقم الطبية أن التدخل السريع ساهم في إنقاذ حياتها ومنع تفاقم حالتها.
نتائج التحقيق الأولي
أظهرت نتائج التحقيق أن سبب الحريق يعود إلى خلل في بطارية ليثيوم داخل المبنى، وأشارت سلطة الإطفاء والإنقاذ إلى أن البطاريات من هذا النوع قد تشكل خطرًا كبيرًا عند تعرضها للشحن الزائد أو التغيير غير المصرح به، وهو ما قد يؤدي إلى اشتعالها بشكل مفاجئ.
تحذيرات سلطة الإطفاء والإنقاذ
أكدت سلطة الإطفاء والإنقاذ في بيانها أن البطاريات الليثيوم يجب التعامل معها بحذر شديد، مشددة على ضرورة الالتزام بتعليمات الاستخدام وعدم إجراء أي تعديل عليها. كما حذرت من مخاطر الشحن الزائد الذي قد يؤدي إلى انفجار أو اشتعال البطارية، داعية المواطنين إلى اتباع إجراءات السلامة لتفادي وقوع حوادث مشابهة.
طالع أيضًا: اندلاع حريق في مبنى سكني بباقة الغربية
أهمية التوعية بمخاطر البطاريات
الحادث أعاد إلى الواجهة أهمية التوعية بمخاطر البطاريات الليثيوم التي باتت تستخدم على نطاق واسع في الأجهزة الإلكترونية، ويؤكد خبراء السلامة أن هذه البطاريات تحتاج إلى مراقبة دقيقة أثناء الشحن، وأن استخدام شواحن غير أصلية أو ترك الأجهزة متصلة بالكهرباء لفترات طويلة قد يزيد من احتمالية وقوع حوادث مشابهة.
ويبقى الحادث الذي وقع في الدير الأرمني بالقدس مثالًا على خطورة الإهمال في التعامل مع البطاريات الليثيوم، حيث أدى إلى اندلاع حريق وإصابة سيدة.
وفي بيانها الأخير، شددت سلطة الإطفاء والإنقاذ على أن "الالتزام بتعليمات السلامة في استخدام البطاريات والشواحن هو السبيل الوحيد لتفادي الكوارث"، مؤكدة استمرارها في نشر التوعية وتقديم الإرشادات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.