Ashams Logo - Home
search icon submit

تمديد الهدنة: إيران وواشنطن تؤجلان المفاوضات في إسلام آباد

shutterstock

shutterstock

أعلنت إيران والولايات المتحدة، اليوم، عدم إرسال وفديهما المفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في وقت كان من المقرر أن تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بينهما الأربعاء، لاحقًا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران من دون تحديد موعد جديد، رابطًا ذلك بتقديم طهران "مقترحًا موحدًا" يمهّد لاستئناف المفاوضات.

قرار إلغاء الجولة الثانية من المفاوضات


وكالة "تسنيم" الإيرانية أكدت أن الوفد الإيراني لن يشارك في مفاوضات الأربعاء، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي أفق للمشاركة في الوقت الراهن، في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول قوله إن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي يترأس الوفد المفاوض، أرجأ سفره إلى إسلام آباد إلى أجل غير مسمى، هذا القرار يعكس حالة الجمود التي تسيطر على مسار المفاوضات، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن عرقلة التوصل إلى اتفاق.


تصريحات ترامب حول تمديد الهدنة


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عبر منصة "تروث سوشيال" أنه قرر تمديد وقف إطلاق النار وتأجيل تنفيذ أي هجوم عسكري على إيران، استجابة لطلب باكستان، وأوضح أن الجيش الأمريكي سيواصل الحصار البحري ويبقى في حالة جاهزية كاملة، إلى حين تقديم إيران مقترحًا موحدًا يمكن أن يشكل أساسًا لمفاوضات جديدة، ترامب أشار إلى وجود "انقسام حاد" داخل القيادة الإيرانية، معتبرًا أن هذا الانقسام يعرقل التوصل إلى تفاهمات واضحة.


الموقف الإيراني من المفاوضات


مصادر إيرانية أكدت أن طهران ترى المشاركة في المفاوضات "إضاعة للوقت"، متهمة واشنطن بعرقلة أي تقدم ملموس، وأوضحت أن الولايات المتحدة لم تتراجع عن مطالبها المفرطة، واستمرت في انتهاك وقف إطلاق النار عبر فرض الحصار البحري، مسؤول إيراني كبير قال لوكالة "رويترز" إن بلاده قد تحضر محادثات باكستان إذا تخلت واشنطن عن سياسة التهديد، مشددًا على أن إيران "ترفض المفاوضات تحت الضغط أو التي تهدف إلى الاستسلام"، كما أشار إلى أن جهود باكستان لإقناع واشنطن برفع الحصار وإطلاق سراح السفينة المحتجزة لم تحقق أي نتائج حتى الآن.


دور باكستان في الوساطة


باكستان لعبت دور الوسيط منذ بداية الأزمة، وسعت إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، طلبها تمديد وقف إطلاق النار يعكس خشيتها من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، ومع ذلك، فإن غياب الوفدين عن الجولة الثانية من المفاوضات يضعف فرص نجاح الوساطة الباكستانية في الوقت الراهن.


التداعيات المحتملة


قرار تأجيل المفاوضات وتمديد الهدنة من دون تحديد موعد جديد يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، فمن جهة، قد يمنح الأطراف فرصة لإعادة تقييم مواقفها وصياغة مقترحات جديدة، ومن جهة أخرى، قد يؤدي استمرار الجمود إلى تصعيد جديد إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة المقبلة، المراقبون يرون أن استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران يزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية، ما قد يدفع طهران إلى اتخاذ خطوات أكثر تشددًا.

إلغاء الجولة الثانية من المفاوضات وتمديد وقف إطلاق النار يعكس حالة من التعقيد في العلاقات بين واشنطن وطهران، حيث تتداخل الحسابات السياسية والعسكرية مع ضغوط داخلية وخارجية، وبينما تبقى باكستان في موقع الوسيط، فإن نجاح أي جولة مقبلة يتوقف على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية.
إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play