هل يمكن القول إن الحفاظ على وقف إطلاق النار هو ما يحدد حاليًا إيقاع العلاقة بين واشنطن وطهران، حتى في ظل غياب تقدم حقيقي في المفاوضات؟
وهل انتقلنا فعليًا من محاولة الوصول إلى حسم أو اتفاق شامل، إلى مرحلة “إدارة الصراع” ومنع الانفجار فقط؟
إلى أي مدى يمكن أن يستمر الصبر الأميركي أمام حالة الجمود الحالية، خصوصًا مع تعثّر المسار الدبلوماسي وتضارب الرسائل بين الطرفين؟
وما مدى واقعية استمرار وقف إطلاق النار إذا بقيت الملفات الأساسية عالقة؟
وأخيرًا، هل لا تزال عودة المواجهة الواسعة مطروحة، بما في ذلك ضربات أعمق داخل إيران، أم أن الطرفين يفضّلان حاليًا إبقاء التصعيد تحت السيطرة؟