أُصيب فتى يبلغ من العمر 16 عامًا وشاب في الخامسة والعشرين بجراح خطيرة، صباح اليوم الأحد، في حادثتين منفصلتين جراء إطلاق نار في بلدة جسر الزرقاء ومنطقة رهط بالنقب، ما استدعى تدخل الطواقم الطبية ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج وسط حالة من القلق والتوتر في صفوف الأهالي.
جسر الزرقاء: إصابة فتى بجراح نافذة
حيث تلقت طواقم الإسعاف بلاغًا يفيد بوجود إصابة خطيرة في بلدة جسر الزرقاء، وعلى الفور هرعت الطواقم الطبية إلى المكان لتقديم الإسعافات الأولية لفتى يبلغ من العمر 16 عامًا، تبيّن أنه يعاني من إصابة نافذة وخطيرة، وقد تم نقله إلى مستشفى "هليل يافه" لاستكمال العلاج، فيما لم تتضح بعد ملابسات الجريمة أو هوية المتورطين فيها، وسط حالة من الغموض التي تحيط بالحادث.
رهط: إصابة شاب في حالة حرجة
وفي مدينة رهط بالنقب، ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ 101 حول إصابة شاب يبلغ من العمر 25 عامًا بجراح خطيرة، والمصاب نُقل بداية إلى نقطة إسعاف محلية في المدينة، حيث باشرت الطواقم الطبية تقديم العلاج الأولي له، وقال المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء" إن المسعفين عملوا على تقديم علاج منقذ للحياة قبل نقله إلى مستشفى "سوروكا" وهو في حالة خطيرة وغير مستقرة.
رواية الطواقم الطبية
المسعف مالك أبو عرّار أوضح أن المصاب وصل إلى مركز الإسعاف وهو يعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده، مضيفًا: "قدّمنا له العلاج اللازم في المكان، ثم جرى نقله إلى المستشفى لاستكمال العلاج، وحالته تستدعي متابعة دقيقة".
فتح تحقيق في ملابسات الحادثتين
الشرطة أعلنت فتح ملف للتحقيق في ملابسات الجريمتين، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية حول خلفية الحادثتين أو هوية المشتبه بهم، وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد جرائم إطلاق النار في البلدات العربية، والتي باتت تشكل مصدر قلق متصاعد للأهالي والجهات الحقوقية.
طالع أيضًا: ام الفحم: إصابة شابين إحداها خطيرة في جريمة إطلاق نار
تصاعد القلق المجتمعي
الحادثتان الأخيرتان تعكسان استمرار ظاهرة العنف المسلح في المجتمع العربي داخل البلاد، حيث تتكرر جرائم إطلاق النار بشكل شبه يومي، مخلفة إصابات خطيرة وضحايا، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين.
ويبقى الغموض مسيطرًا على ملابسات جريمتي جسر الزرقاء ورهط، فيما يواصل المصابان تلقي العلاج في المستشفيات وسط دعوات من الأهالي لوقف دوامة العنف المتصاعد.
بيان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: "تكرار حوادث إطلاق النار في البلدات العربية يهدد حياة المدنيين ويزيد من حالة الخوف والقلق، ونؤكد ضرورة تكثيف الجهود للحد من هذه الظاهرة وحماية المجتمع من تداعياتها الخطيرة."
وبهذا، تتضح خطورة المشهد الأمني والاجتماعي، حيث تتحول جرائم إطلاق النار إلى أزمة يومية تهدد الاستقرار وتفرض تحديات كبيرة على المؤسسات الأمنية والصحية في آن واحد.