شهدت مدينة القدس لقاءً جمع عددًا من رؤساء السلطات المحلية العربية مع المفتش العام للشرطة، في خطوة تهدف إلى بحث تصاعد الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي وسبل معالجتها.
ويأتي هذا اللقاء في ظل ارتفاع مقلق في معدلات الجريمة داخل البلدات العربية، ما يزيد من الضغط على الجهات الرسمية لاتخاذ خطوات عملية وسريعة لاحتواء الظاهرة.
خلال الاجتماع، شدّد رؤساء السلطات على خطورة الأوضاع الحالية، مطالبين بخطة عمل جدية تشمل تعزيز التواجد الشرطي، مكافحة انتشار السلاح غير المرخص، وتحسين آليات التعاون بين الشرطة والسلطات المحلية. كما أكدوا ضرورة استعادة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، التي تراجعت في ظل تزايد حوادث القتل والجريمة.
وقال الناطق باسم الشرطة أريه دورون، في مداخلة هاتفية عبر إذاعة الشمس، إن لقاء رؤساء السلطات العربية مع المفتش العام للشرطة كان ايجابيا ولكن لا نستطيع اخفاء المعطيات ، لافتا إلى أن الشرطة تعمل وفق خطة منظمة لمحاربة الجريمة والعنف.
من جانبه، استعرض المفتش العام للشرطة الإجراءات التي تعمل عليها الشرطة، مشيرًا إلى نية تكثيف الحملات الميدانية، وتوسيع استخدام الوسائل التكنولوجية في مكافحة الجريمة، إلى جانب تعزيز التنسيق مع القيادات المحلية.