أعلنت السلطات المحلية في معليا انتظام العملية التعليمية كالمعتاد، رغم حالة القلق التي سادت عقب إطلاق صفارات الإنذار، وذلك بعد تقييم أمني وتربوي أكد جاهزية المدارس للتعامل مع أي طارئ.
قرار بعد تقييم أمني وتربوي
قال إيليا العبد، رئيس مجلس معليا المحلي، إن القرار جاء عقب اجتماع منتدى رؤساء السلطات المحلية في خط المواجهة، إلى جانب تقييم داخلي في غرفة الطوارئ بالمجلس، مشيراً إلى أن البلدة تُصنّف ضمن "المنطقة الخضراء" التي تسمح باستمرار التعليم والأنشطة بشكل طبيعي.
جاهزية المدارس والاستجابة للطوارئ
وأوضح العبد، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن المؤسسات التعليمية مزودة بغرف أمان وملاجئ تتيح للطلاب الوصول إليها خلال الوقت المحدد وفق تعليمات الجبهة الداخلية، لافتاً إلى نقل بعض الصفوف إلى أماكن أكثر أماناً كإجراء احترازي.
وأضاف أن الطواقم التربوية تعاملت بهدوء مع صفارات الإنذار الأخيرة، رغم ما تسببت به من حالة هلع محدودة بين الطلاب.
توازن بين الأمان واستمرارية التعليم
وأشار إلى أن القرار راعى أهمية التعليم الوجاهي بعد فترة طويلة من التعلم عن بعد، مؤكداً أن الطلاب تكبدوا خسائر تعليمية خلال الأشهر الماضية، ما يجعل العودة إلى المدارس أولوية في هذه المرحلة.
متابعة مستمرة واستعداد للتغيير
وأكد العبد أن المجلس يتابع التطورات بشكل لحظي، وأنه سيتم تعديل القرار فوراً في حال حدوث أي تصعيد أمني، مع العودة إلى التعليم عن بعد إذا لزم الأمر، مشدداً على التزام الطلاب والطواقم بتعليمات السلامة حفاظاً على الجميع.