وجّه نخبة من نجوم التنس البارزون الانتقاد لمنظمي بطولة "رولان غاروس" ، واصفين الزيادات الأخيرة لقيمة الجوائز المالية بـ "غير العادلة"، والتي لا تتناسب مع النمو المتزايد لما تحققه البطولة من إيرادات.
تفاصيل الأزمة
وفق تقارير إعلامية، وقّع 20 لاعبًا من المصنفين الأوائل لكرة التنس، وعلى رأسهم الإيطالي "يانيك سينر" و البيلاروسية "أرينا سابالينكا"، رسالة رسمية تعبر عن استيائهم من الفجوة بين الإيرادات التي تحققها البطولة وحصة اللاعبين منها.
وكان منظمو البطولة قد أعلنوا في وقت سابق رفع قيمة الجوائز بنسبة (9.53%) حتى تصل (61.7) مليون يورو، والتي على أساسها ستبلغ حصة الفائز بلقب الفردي على (2.8) مليون يورو، بينما سيحصل الوصيف على (1.4) مليون يورو، إلا أن النسبة في نظر اللاعبين لم تكن كافية.
15 days to go… ?
— Roland-Garros (@rolandgarros) May 3, 2026
She’s still on the move.
The Roland-Garros 2026 ball continues her journey through Paris, making a timeless stop at the @MuseeOrsay ?
----
J-15 ?
Toujours en mouvement !
La balle de Roland-Garros 2026 poursuit son voyage à travers Paris, avec une halte… pic.twitter.com/rz3SVxzb08
لغة الأرقام تكشف سبب غضب اللاعبون
كشف اللاعبون خلال رسالتهم عن تراجع في نسبة المشاركة من إجمالي الإيرادات، وجاءت الأرقام لتوضح فجوة الخلاف:
- في عام 2024 تراجعت حصة اللاعبين من إجمالي الإيرادات من (15.5%)، إلى نسبة متوقع أن تبلغ (14.9%) خلال عام 2026، هذا رغم ارتفاع دخل البطولة لأكثر من 400 مليون يورو.
- وفي عام 2025 أشارت البيانات إلى أن إيرادات البطولة بلغت نحو 395 مليون يورو، أي بنسبة 14% زيادة عن العام السابق، في حين أن الجوائز لم ترتفع قيمتها سوى بنسبة لم تتجاوز 5.4%، وهو ما أدى بدوره لانخفاض حصة اللاعبين.
- بناءًا عليه، طالب اللاعبون برفع النسبة حتى تصل إلى 22%، اقتداءً بما يحصل عليه اللاعبون في البطولات المشتركة مثل ( WTA وATP ).