استفاقت مدينة قلنسوة فجر اليوم على جريمة إطلاق نار دامية أودت بحياة شابين في العشرينيات.
الحادثة أثارت حالة من الصدمة، وسط مخاوف من تداعياتها واتساع دائرة العنف.
وقال الشيخ مؤيد العقبى، عضو لجنة الإصلاح في قلنسوة، إن المدينة تعيش "فاجعة كبيرة جدًا"، مقدمًا التعازي لعائلة الضحايا، ومتمنيًا الشفاء للمصاب.
وأكد أن الجريمة التي وقعت فجر اليوم تُعد "عملًا إجراميًا بشعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مشددًا على أن ما حدث لم يكن متوقعًا ولم تسبقه مؤشرات واضحة.
صدمة وغياب خلفية واضحة
وأوضح العقبى أن الحادثة جاءت مفاجئة تمامًا، دون وجود خلفية تستدعي هذا التصعيد الخطير، معتبرًا أن "المناخ العام في المجتمع أصبح مقلقًا جدًا".
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن هذه الأجواء تتطلب تضافر جهود الجميع، من مؤسسات رسمية ومجتمعية ودينية، للعمل على لجم هذه الظاهرة.
تحركات عاجلة لاحتواء الفتنة
وأشار إلى أن لجنة الإصلاح بدأت فور وقوع الجريمة بسلسلة مشاورات واتصالات مع مختلف الأطراف، بهدف منع اتساع دائرة العنف.
وبيّن أن عمل اللجنة يشمل التواصل مع عائلات الضحايا، وأطراف قد تكون على صلة بالحادث، إلى جانب جهات مؤثرة في المجتمع، لضمان تهدئة الأوضاع.
دور المجتمع في مواجهة العنف
وشدد العقبى على أن العنف لا يمثل المجتمع العربي، مؤكدًا أن من يمارسونه "قلة قليلة جدًا"، رغم أن تأثيرهم يبدو أكبر بسبب خطورة أفعالهم.
وأضاف أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع على عاتق الجميع، داعيًا إلى تكاتف الجهود لاحتوائها وإعادة الاستقرار.
ودعا إلى التعامل مع قضايا العنف بحذر ومسؤولية، مؤكدًا أهمية طرحها كظاهرة تحتاج إلى علاج، وليس فقط كأخبار تثير التوتر.
وختم بالتأكيد على استمرار جهود لجنة الإصلاح لاحتواء التداعيات، معربًا عن أمله في أن تنجح المساعي في منع تفاقم الوضع.