أصيبت أربع نساء بجراح متفاوتة صباح اليوم في جريمة إطلاق نار هزت مدينة الرملة، بينها امرأة وصفت حالتها بالحرجة جدا، وأخرى بحالة خطيرة، فيما أصيبت امرأة رابعة من الوسط اليهودي بشظايا رصاص طائش.
وصف عضو بلدية الرملة والناشط الاجتماعي والسياسي، المحامي ريس أبو سيف، حادثة إصابة 4 نساء بجراح نتيجة إطلاق نار في مدينة الرملة، بأنها "صادمة ومؤلمة"، مؤكدا أن المدينة تعيش حالة من الحزن والذهول بعد وقوع الجريمة في ساعات الصباح وبين عائلات تسكن في نفس المنطقة.
خلاف عائلي يتحول إلى إطلاق نار
وقال أبو سيف، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادث تعود إلى نزاع داخل العائلة نفسها، مرتبط بخلافات تتعلق بالعمل، وتحديدا في مجال نقل الطلاب وتشغيل الحافلات.
وأضاف أن الجريمة وقعت في شارع إسحاق سديه قرب سوق الرملة، وهي منطقة تسكنها عائلات عربية ويهودية، مشيرا إلى أن
"امرأة أطلقت النار باتجاه ثلاث نساء من العائلة المتخاصمة معها"
وأوضح أن الحادثة وقعت قرابة الساعة السابعة والنصف صباحا، في وقت كانت فيه النساء على ما يبدو متوجهات لتوصيل أطفالهن إلى المدارس، مؤكدا أن المشهد "غير مسبوق وصعب التصديق"، خاصة أن امرأة هي من نفذت عملية إطلاق النار.
وأضاف: "وصلنا إلى وضع خطير جدا، العنف بات يتغلغل إلى كل مكان داخل المجتمع".
وأشار أبو سيف إلى أن امرأة رابعة من الوسط اليهودي أصيبت خلال الحادث بشظايا رصاص طائش، معتبرا أن هذه الإصابة ستدفع الشرطة إلى تكثيف التحقيقات والوصول إلى الجانية بسرعة. وقال إن المجتمع العربي "يدفع ثمنا باهظا نتيجة استمرار انتشار السلاح وتصاعد النزاعات العائلية والاجتماعية".
وأضاف أن ما حدث في الرملة يأتي بعد سلسلة جرائم شهدتها مدن عربية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، محذرا من أن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التدهور في ظل غياب الحلول الحقيقية.
وأكد أن المدينة تعيش حالة صدمة، خاصة أن الحادثة وقعت في وضح النهار وبين نساء من العائلة نفسها، ما يعكس حجم الأزمة الاجتماعية والعنف المتفاقم داخل المجتمع العربي.