Ashams Logo - Home
search icon submit

مفاوضات متعثرة بين واشنطن وطهران… تقدم معلن وشروط ثابتة

تصوير السكان في ايران

تصوير السكان في ايران

في اليوم السادس والسبعين من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، برزت مؤشرات متناقضة بين تصريحات المسؤولين الأميركيين والإيرانيين، حيث تحدثت واشنطن عن تقدم في المفاوضات، فيما شددت طهران على تمسكها بشروطها المتعلقة بالملف النووي ومضيق هرمز، ما يعكس استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين وسط أجواء إقليمية متوترة.

تصريحات أميركية: تقدم مشروط


أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين تشهد تقدماً، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير. وأوضح فانس أنه أجرى اتصالات هاتفية مع كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إضافة إلى مشاورات مع أطراف عربية، مؤكداً أن السؤال الأساسي هو ما إذا كان هذا التقدم كافياً لتلبية الخط الأحمر الذي حدده الرئيس الأميركي.


من جانبه، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن واشنطن تسعى لإقناع الصين بلعب دور أكثر فاعلية للضغط على إيران، بهدف دفعها للتراجع عن ممارساتها في مياه الخليج، وهو ما يعكس رغبة الإدارة الأميركية في إشراك قوى دولية كبرى في إدارة الأزمة.

الموقف الإيراني: شروط غير قابلة للتنازل


في المقابل، أكدت طهران تمسكها بمواقفها. فقد صرح عبد الله حاجي صادقي بأن جاهزية المقاتلين في مناطق مثل مضيق هرمز تظهر أن إيران قادرة على مواجهة أي قوة إذا أرادت ذلك. بينما وصف السياسي الإيراني علاء الدين بروجردي وقف إطلاق النار المعلن بأنه "هش وغير موثوق"، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بأقل من تحقيق مطالبها ولن تنصاع للضغوط الأميركية.


وأشار بروجردي إلى احتمال استئناف الاشتباكات في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتبادل التهديدات، ما يعكس إصرار إيران على ربط أي تسوية بالاستجابة لشروطها.

خطر اتساع المواجهة


وفي السياق ذاته، حذرت جماعة أنصار الله من أن أي تجدد للحرب على إيران "سيشعل المنطقة والعالم"، وهو تصريح يعكس تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى، بما يهدد الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.


طالع أيضًا: واشنطن تبلغ طهران رفضها للمقترح الإيراني في هذه المرحلة


حادثة مضيق هرمز: كوريا الجنوبية توجه أصابع الاتهام


على صعيد متصل، رجحت كوريا الجنوبية وقوف إيران وراء الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كورية جنوبية قرب مضيق هرمز قبل أيام. ونقلت وكالة "يونهاب" عن مسؤول كوري جنوبي قوله إن سيول تستبعد تورط أي جهة أخرى في الحادث، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ إجراءات دبلوماسية فور الانتهاء من تحديد المسؤولية بشكل رسمي.



وهذا الموقف يعكس القلق الدولي من انعكاسات أي تصعيد على حركة الملاحة الدولية، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً.

وتظهر هذه التطورات أن المفاوضات بين واشنطن وطهران تسير في مسار معقد، حيث تحاول الولايات المتحدة تحقيق تقدم عبر إشراك أطراف دولية، بينما تصر إيران على شروطها التي تعتبرها خطوطاً حمراء. وفي ظل هشاشة وقف إطلاق النار واستمرار التوترات في الخليج، يبقى احتمال عودة المواجهات العسكرية قائماً، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.

وفي ختام هذه الجولة من التصريحات المتبادلة، يبدو أن الأزمة لم تصل بعد إلى نقطة الحسم، وأن المفاوضات ما زالت رهينة حسابات سياسية وأمنية متشابكة.


وكما قال السياسي الإيراني علاء الدين بروجردي: "إيران لن تقبل بأقل من تحقيق مطالبها، ولن تنصاع بأي حال من الأحوال لوجهات النظر الأميركية."


وهذا الاقتباس يلخص الموقف الإيراني الرافض لأي تنازلات، ويؤكد أن الطريق نحو تسوية شاملة لا يزال طويلاً ومعقداً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن أي إخفاق في المفاوضات قد يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play