وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يؤكد على أن إيران تعرضت لضربات قوية لكن المواجهة معها لم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى إمكانية استئناف عمليات ضدها لتحقيق أهداف محددة. وفي السياق نفسه، أعلن استمرار العمليات في جنوب لبنان.
قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إيران "تلقت ضربات قوية" مشددا على أن المهمة لم تنتهِ بعد في إشارة إلى استمرار التوتر مع طهران على خلفية التطورات الإقليمية.
وأضاف كاتس أن على إسرائيل "استكمال الأهداف في إيران"، معربًا عن استعداد بلاده "لاحتمال العودة قريبًا للعمل من أجل تحقيقها"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأهداف أو توقيتها.
تصعيد في الخطاب تجاه لبنان: هدم منازل وعمليات ميدانية
في ما يتعلق بالوضع على الجبهة الشمالية، قال كاتس إن المنازل الواقعة في "الخط الأول من القرى" في جنوب لبنان، والتي قال إنها "استُخدمت لأغراض إرهابية"، يتم هدمها حاليًا.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوتر الحدودي بين إسرائيل ولبنان، وتبادل الاتهامات بشأن استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وطالع ايضا:
في ظل اقتراب انتهاء مدة وقف إطلاق النار... واشنطن تستضيف جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل
"عيتا الشعب من الماضي" وتطور في قدرات المواجهة
تطرق كاتس إلى بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، قائلاً إنها "أصبحت من الماضي"، في إشارة إلى حجم الدمار أو التغيير الذي لحق بها نتيجة العمليات العسكرية.
كما أشار إلى إدراك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "خطر الطائرات المسيّرة"، مؤكداً أنه تم "وضع حلول ميدانية" لمواجهتها.
تطوير تقنيات عسكرية ومواصلة الضغط على حزب الله
أكد وزير الأمن الإسرائيلي أن هناك "مزيدًا من الحلول التكنولوجية" قيد التطوير، وأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "مجنّدة بالكامل" للتعامل مع التحديات العسكرية الحالية.
وختم بالقول إن "حزب الله سيدفع ثمنًا كاملاً" على حد وصفه.