واشنطن وبكين تؤكدان على رفضهما لامتلاك إيران لسلاح نووي، وترامب يقول إن واشنطن تراقب المواقع النووية الإيرانية على مدار الساعة ملوّحا بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد المنشات النووية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا، بل وقد يُستخدم ضد الولايات المتحدة نفسها، على حد تعبيره.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن القيادة الإيرانية لا يمكن الوثوق بها في حال امتلاكها قدرات نووية عسكرية، مشددًا على ضرورة منع طهران من الوصول إلى هذا السلاح بأي شكل.
تهديدات جديدة بضربات عسكرية محتملة
لوّح ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "ما يمكننا فعله هو الضرب مجددًا".
وأشار إلى أن عمليات عسكرية سابقة، استهدفت مواقع نووية إيرانية، ساهمت — بحسب وصفه — في إبطاء أو تعطيل تقدم البرنامج النووي الإيراني.
مفاوضات مع طهران ومطالب بتسليم اليورانيوم
في ما يتعلق بالمسار التفاوضي، قال ترامب إن هناك نقاشات مستمرة مع إيران تتضمن "أخذًا وردًا"، بهدف التوصل إلى صيغة تتعلق بالمواد النووية.
وأضاف أنه يفضل أن تحصل الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب من إيران، مشيرًا إلى أن ذلك قد يكون لأسباب "دعائية" أكثر من كونه ضرورة أمنية، لكنه شدد على أنه سيكون أكثر ارتياحًا في حال انتقال هذه المواد إلى واشنطن.
وطالع ايضا:
ترامب: إيران ستتخلى عن تخصيب اليورانيوم وعن أي مسار يفضي إلى امتلاك سلاح نووي
مراقبة مشددة للمنشآت النووية الإيرانية
زعم الرئيس الأمريكي أن المواقع النووية الإيرانية تخضع لمراقبة دائمة عبر كاميرات تعمل على مدار الساعة، محذرًا من أن أي تحرك داخل هذه المنشآت قد يقابل برد عسكري مباشر.
كما قال إن البديل في حال عدم التوصل إلى اتفاق هو “قصف المواقع مجددًا وتدميرها بالكامل”، في تصعيد واضح للخطاب تجاه طهران.
تنسيق أمريكي–صيني حول الملف الإيراني
في سياق متصل، أشار ترامب إلى أنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، موضحًا أن الجانبين متفقان على عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، إضافة إلى أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما دعت الصين، من جانبها، إلى وقف دائم لإطلاق النار في الشرق الأوسط وإعادة فتح المضيق الحيوي "في أسرع وقت ممكن"، محذرة من استمرار التصعيد في المنطقة.
جدل داخلي في الكونغرس حول صلاحيات الحرب
على الصعيد الداخلي الأمريكي، فشل الديمقراطيون في مجلس النواب في تمرير مشروع قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس في اتخاذ قرار شن عمل عسكري ضد إيران، وسط انقسام سياسي حاد داخل الكونغرس.