أدان المندوب الإماراتي لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، الثلاثاء، الهجمات الإرهابية التي استهدفت محيط محطة براكة النووية في منطقة الظفرة، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا ويستهدف منشآت نووية سلمية تتمتع بأعلى درجات الأمان والسلامة.
إدانة رسمية في مجلس الأمن
خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الشرق الأوسط، وصف أبو شهاب استهداف محيط محطة براكة النووية بأنه "أمر مشين"، مشددًا على أن هذه المنشآت السلمية ليست مجرد بنية تحتية وطنية، بل هي جزء من مسؤولية دولية مشتركة لحماية المرافق النووية حول العالم.
وصف الهجوم بالتصعيد الخطير
أكد المندوب الإماراتي أن الاعتداء على محطة براكة النووية يشكّل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الإمارات تحتفظ بحق الرد على أي تهديد يمس سيادتها أو أمنها الوطني، وأضاف أن الهجوم الأخير جاء من الأراضي العراقية، ما يعكس خطورة التهديدات العابرة للحدود.
سلامة محطة براكة النووية
شدد أبو شهاب على أن محطة براكة النووية تتمتع بأعلى درجات السلامة والأمن، وأن الاعتداء لم يؤثر على مستويات السلامة الإشعاعية أو التشغيلية، وأوضح أن الإمارات تواصل التزامها بالمعايير الدولية في تشغيل المحطة، بما يضمن سلامة المواطنين والبيئة.
خلفية الاعتداء الأخير
كانت الإمارات قد أعلنت، الأحد الماضي، عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية باستخدام طائرة مسيرة، وأكدت السلطات حينها أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
مسؤولية دولية مشتركة
اختتم أبو شهاب كلمته بالتأكيد على أن حماية المرافق النووية السلمية مسؤولية دولية مشتركة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد أي اعتداءات تستهدف هذه المنشآت، لما لها من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار العالميين.
الهجوم على محيط محطة براكة النووية يسلط الضوء على خطورة استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة، ويؤكد الحاجة إلى تعاون دولي أكبر لحماية المرافق النووية السلمية من أي تهديدات، وفي هذا السياق، قال أبو شهاب:"إن حماية المرافق النووية ليست مسؤولية دولة واحدة، بل هي واجب جماعي على المجتمع الدولي بأسره، لأن أي تهديد لها هو تهديد للأمن العالمي."