حذر المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون ليئيل من التداعيات الدولية المتزايدة للتصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، معتبرا أن هذه المواقف تتسبب بـ"ضرر كبير جدا" لصورة إسرائيل وعلاقاتها الخارجية.
وقال ليئيل، خلال مداخلة ضمن برنامج "أول خبر"، إن التهديدات المتكررة بفرض عقوبة الإعدام على البرغوثي، إلى جانب الحديث عن ظروف اعتقاله القاسية ومنع ممثلي الصليب الأحمر من الوصول إليه، تضع إسرائيل أمام انتقادات دولية متزايدة، خاصة في ظل حساسية ملف الأسرى وحقوق الإنسان على الساحة الدولية.
وأضاف أن إعادة انتخاب البرغوثي في المركز الأول للجنة المركزية لحركة فتح تمنحه حضورا سياسيا أكبر، الأمر الذي يجعل أي تصريحات أو إجراءات بحقه ذات أبعاد تتجاوز الساحة الداخلية الإسرائيلية، وتمتد إلى علاقات إسرائيل مع المجتمع الدولي.
وأشار ليئيل إلى أن الحكومات الإسرائيلية المقبلة، "إذا كانت أكثر عقلانية"، ستكون مطالبة بالعمل على إصلاح الضرر السياسي والدبلوماسي الذي تراكم في السنوات الأخيرة، والتعامل بجدية أكبر مع صورة إسرائيل الخارجية وعلاقاتها الدولية.