قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) السابق ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي حاليا، عاموس يدلين، إن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران لم يصل بعد إلى صيغته النهائية، رغم الحديث عن اقتراب التوقيع عليه، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من القضايا المركزية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين رفيعي المستوى، فإن الإطار العام للاتفاق ما زال قيد التفاوض، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من فريقه عدم التسرع في إتمام التفاهمات.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتفاق يتضمن التزاما إيرانيا مبدئيا بإعادة فتح مضيق هرمز فور دخوله حيز التنفيذ، إلى جانب خطوات لاحقة تتعلق بالتعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب.
ولا تزال المفاوضات مستمرة بشأن آلية التخلص من مخزون اليورانيوم، والجهة أو الدولة التي قد يُنقل إليها، إضافة إلى مدة تجميد عمليات التخصيب الإيرانية مستقبلا.
ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون مشروطا بإعادة فتح مضيق هرمز فعليا، وبالتزام طهران بالتفاوض حول قيود جديدة على برنامجها النووي.
وفي حال تنفيذ هذه البنود، ستتمكن إيران من استئناف بيع النفط بشكل أوسع والحصول على متنفس اقتصادي قد يسهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.