رفعت روسيا من مستوى تهديداتها تجاه أوكرانيا، بعدما دعت البعثات الدبلوماسية والرعايا الأجانب إلى مغادرة العاصمة كييف بأسرع وقت ممكن، في خطوة اعتُبرت مؤشرا على تصعيد عسكري واسع تخطط له موسكو خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت السلطات الروسية أن الضربات المرتقبة ستستهدف مراكز القيادة والمنشآت العسكرية والصناعات الدفاعية في كييف ومحيطها، ضمن عمليات ممنهجة ومنسقة بتوجيه مباشر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
موسكو تبلغ واشنطن بقرارها تنفيذ ضربات ضد كييف
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأميركي ماركو روبيو خلال اتصال هاتفي بقرار موسكو تنفيذ الضربات، داعيًا الولايات المتحدة والدول الغربية إلى إجلاء دبلوماسييها ورعاياها من كييف فورًا.
وأكدت الخارجية الأمريكية إجراء الاتصال، موضحة أن المحادثات تناولت الحرب في أوكرانيا والعلاقات الثنائية إضافة إلى الملف الإيراني.
هجمات جوية مكثفة نفذتها موسكو أسفرت عن وقوع قتلى
وجاء التصعيد الروسي عقب هجمات جوية مكثفة نفذتها موسكو خلال عطلة نهاية الأسبوع، استخدمت فيها صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الحديث، ما أسفر، وفق السلطات الأوكرانية، عن سقوط قتلى وجرحى في عدة مناطق بينها العاصمة.
وعزت موسكو الهجمات إلى رد على هجوم بطائرات مسيّرة اتهمت القوات الأوكرانية بتنفيذه ضد سكن طلابي في لوغانسك، بينما نفت كييف استهداف المدنيين، مؤكدة أنها قصفت مواقع عسكرية روسية فقط.
طالع أيضا: إسرائيل ترفع جاهزيتها.. تشديد على التجمعات وتعليمات جديدة للسكان تدخل حيّز التنفيذ اليوم
أوكرانيا ترفض التهديدات الروسية
في المقابل، رفضت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون التهديدات الروسية، ووصفتها كييف بأنها ابتزاز سياسي، مؤكدة استمرار الدعم الغربي وبقاء البعثات الدبلوماسية داخل العاصمة الأوكرانية.