أعلنت روسيا وقفًا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمدة يومين، تزامنًا مع احتفالات الذكرى السنوية لانتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الميدانية والدبلوماسية بين موسكو وكييف، وسط تحذيرات متبادلة وإجراءات أمنية مشددة.
هدنة لمدة يومين بمناسبة "يوم النصر"
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وقف إطلاق النار سيبدأ من منتصف ليل 8 مايو/أيار وحتى 10 من الشهر ذاته، وذلك لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وجاء في بيان الوزارة أن هذه الخطوة تأتي بمناسبة مرور 81 عامًا على ما تسميه روسيا "الحرب الوطنية العظمى"، في إشارة إلى الحرب العالمية الثانية.
بوتين يلقي كلمة في الساحة الحمراء
في سياق الاحتفالات، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيُلقي كلمة خلال العرض العسكري المقرر إقامته في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو.
كما أشار مستشار الكرملين يوري أوشاكوف إلى أن بوتين سيعقد لقاءات ثنائية على هامش الفعالية، تشمل رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، وملك ماليزيا سلطان إبراهيم، ورئيس لاوس ثونغلون سيسوليث.
تحذيرات أمنية وإجراءات مشددة
أكد الكرملين أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي خلال فترة الاحتفالات، في ظل مخاوف من احتمال تنفيذ هجمات أوكرانية تستهدف الفعاليات الرسمية.
وطالع ايضا:
روبيو يبحث هاتفياً مع لافروف العلاقات الثنائية والحرب الأوكرانية وإيران
دعوات روسية لإخلاء كييف
في تصعيد دبلوماسي لافت، دعت روسيا للمرة الثانية خلال 24 ساعة، السكان المدنيين والدبلوماسيين المقيمين في العاصمة الأوكرانية كييف إلى مغادرة المدينة، محذّرة من "رد بالمثل" في حال أي خرق لوقف إطلاق النار.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن هذا التحذير يأتي تحسبًا لما وصفته بـ"ضربة انتقامية محتملة" إذا استغلت أوكرانيا فترة الهدنة.
تحذير أوكراني من حضور احتفالات موسكو
في المقابل، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدول الحليفة لروسيا من المشاركة في العرض العسكري المرتقب في موسكو.
وقال زيلينسكي إن بعض الدول أعربت عن نيتها إرسال ممثلين إلى الاحتفالات، معتبرًا ذلك “رغبة غير مناسبة” في ظل استمرار الحرب، مضيفًا: " في هذه الأيام لا نوصي بذلك".