أعرب شريف نجم، رئيس مجلس الجش المحلي، عن قلق رؤساء السلطات المحلية في الشمال من التطورات الأمنية الأخيرة، مشيرا إلى أن حالة التوتر المتواصلة تفرض تحديات كبيرة على إدارة الحياة اليومية في البلدات القريبة من الحدود.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال نجم إن حالة الغضب بين رؤساء المجالس تصاعدت بعد الأحداث الأخيرة، لافتا إلى أن أي حادث كبير كان من الممكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية في المناطق الحدودية، الأمر الذي يزيد من الشعور بالقلق لدى السكان والسلطات المحلية على حد سواء.
وأوضح أن القرارات المتعلقة بالتعليم تُتخذ بشكل مختلف من بلدة إلى أخرى وفقا للواقع الأمني لكل منطقة، مشيرا إلى أن بعض السلطات اختارت التعليم عن بعد، بينما واصلت سلطات أخرى التعليم الوجاهي بسبب اختلاف مستوى التهديدات.
وأضاف أن الجش لا تواجه التحديات نفسها التي تواجهها بلدات تقع مباشرة على خط الحدود.
وأشار نجم إلى أن التعليمات الأمنية المتعلقة بالتجمعات جرى تشديدها خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن:
الخطر الأكبر حاليا يتمثل في الطائرات المسيرة التي ما زالت تشكل مصدر تهديد للسكان في الشمال.
وأكد أن بقاء الطلاب في المدارس أكثر أمانا من بقائهم دون إطار منظم، معتبرا أن وجودهم في الشوارع أو دون رقابة قد يعرضهم لمخاطر أكبر في الظروف الحالية.
وفي ما يتعلق بالدعم الحكومي، انتقد نجم تقليص الميزانيات المخصصة للسلطات المحلية في الشمال، قائلا إن الوعود التي قدمت سابقا تقلصت تدريجيا، ما أثر على قدرة السلطات المحلية على التعامل مع الاحتياجات المتزايدة في ظل الأوضاع الأمنية المستمرة.