لا عيد تحت القصف.. غزة بلا أضاحي ولا فرحة "والقتل مستمر دون أمل"

غزة-shutterstock

غزة-shutterstock

قال الصحافي الفلسطيني عماد أبو شاويش إن قطاع غزة يستقبل أول أيام عيد الأضحى في ظل أوضاع إنسانية "كارثية"، مؤكدًا أن السكان لا يشعرون بوجود عيد حقيقي للعام الثالث على التوالي، بسبب استمرار الحرب والقصف والنزوح وغياب أبسط مقومات الحياة.


وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قال أبو شاويش: "غزة لا ترى العيد حقيقة، وما زالت حرب ضروس مستمرة، وما زال استهداف المباني والمدنيين مستمرًا، ولا يسمح بإدخال أضاحي العيد أو إخراج الحجاج الفلسطينيين من القطاع للعام الثالث".


وأضاف أن أكثر من 80% من سكان قطاع غزة يعيشون داخل خيام ومراكز نزوح، وفق تقديرات ومؤشرات متداولة، مشيرًا إلى أن السكان فقدوا مصادر الدخل والقدرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية.


وقال:


"ماذا تريد من إنسان يعيش داخل خيمة بعدما فقد منزله وحياته المستقرة؟ الناس تسأل: ما ذنبنا؟"


وأوضح أن غياب الوقود ووسائل المواصلات وانعدام القدرة الشرائية حرم العائلات حتى من أبسط طقوس العيد، مضيفًا:


"أنت تريد أن تزور رحمك، لكن لا توجد مواصلات، ولا يوجد ما تحمله معك لأهلك أو أطفالك، حتى الحلوى أصبحت غائبة"


وتابع أبو شاويش: "هناك حديث عن وقف إطلاق نار، لكن الواقع مختلف تماما. كل يوم هناك قتلى ومصابون واستهداف للخيام والمنازل. الحرب لم تتوقف فعليًا، بل تغير شكلها فقط"


وأشار إلى أن سكان غزة يعيشون حالة من فقدان الأفق السياسي والإنساني، قائلا: "الناس لم تعد ترى أفقا لا للجنة تكنوقراط ولا لحماية دولية أو عربية، وكل ما تريده الآن هو أن تعيش بأمان بعيدا عن الصراعات"


كما تحدث عن تنامي حالة الفوضى داخل القطاع، قائلا إن بعض المجموعات والعصابات تحاول فرض نفسها مستغلة حالة الانهيار، لكنه شدد على أن السكان "يرفضون أي واقع يقود إلى مزيد من الفوضى والانقسام".


وختم بالقول:

"الناس في غزة لا تريد سوى أن تعيش من جديد، بعيدا عن الحروب والدمار والخوف اليومي"










يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!